سننه(1) من حديث أبي حازم سلمان الأشجعي بنحوه أتمّ منه.
والحديث يدل على جواز التصدّق في المسجد وعلى جواز المسألة عند الحاجة وقد بوّب أبو داود في سننه(2) لهذا الحديث فقال: باب المسألة في المساجد(3).
56/ 649 - (وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ [- رضي الله تعالى عنه -](4) قالَ: كُنَّا نَأْكُلُ على عَهْدِ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في الْمَسْجِدِ الْخُبْزَ واللَّحْمَ. رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ)(5). [صحيح]
الحديث إسناده في سنن ابن ماجه هكذا: (حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب(6) وحرملة بن يحيى(7) قالا: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني--------------------------------------------
= أبو بكر: أنا. قال: (فمن تبع منكم اليوم جنازة؟). قال أبو بكر: أنا. قال: (فمن أطعم منكم اليوم مسكينًا؟) قال أبو بكر: أنا. قال: (فمن عاد منكم اليوم مريضًا؟) قال أبو بكر: أنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما اجتمعن في امرئ إلَّا دخل الجنة). وهو حديث صحيح.
(1) في السنن الكبرى (المناقب) كما في (الأطراف) للمزي (10/ 95) (رقم) (13445).
(2) الباب (36) (2/ 309).
(3) قلت: وقد عرفت أن القصة في الحديث ضعيفة لا تقوم بها حجة، أما المرفوع من الحديث فهو صحيح لغيره.
(4) زيادة من (جـ).
(5) في السنن رقم (3300).
قال البوصيري في (مصباح الزجاجة) (3/ 80): (هذا إسناد حسن، ويعقوب مختلف فيه.
رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن الحارث أيضًا) اهـ.
قلت: وأخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (1657) بإسناد صحيح.
• وأخرجه أحمد في المسند (4/ 190، 191) والترمذي في الشمائل رقم (166) وابن ماجه رقم (3311) وأبو يعلى في المسند رقم (1541) والطحاوي في شرح معاني الآثار) (1/ 66) والبغوي في شرح السنة رقم (2847) من طرق عن ابن لهيعة، عن سليمان بن زياد، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال: أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شواءً في المسجد، فأقيمت الصلاةُ، فأدخلنا أيدينا في الحصى، ثم قمنا نُصلي ولم نتوضأ وهو حديث صحيح.
(6) يعقوب بن حُميد بن كاسبٍ المدني، نزيل مكة، وقد يُنسَب لجدِّه، صدوقٌ ربما وَهِمَ.
من العاشرة … (التقريب) رقم الترجمة (7815).
وقال المحرران: بل ضعيف يُعتبر به في المتابعات والشواهد …
(7) هو حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران أبو حفص التُجِيبي المصري، صاحب الشافعي: صدوق. (التقريب) (1/ 158).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 594)