وله شواهد كما تقدم وسيأتي.
والحديث يدل على مشروعية الرفع في الأربعة المواطن(1) وقد تقدم الكلام على ذلك.
9/ 670 - (وَعَنْ عَليِّ بن أبِي طَالِبٍ [رضي الله عنه](2) عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أنهُ كانَ إِذَا قامَ إلى الصلَاةِ المَكْتُوبَةِ كَبَّرَ وَرَفعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مِنْكَبَيهِ، وَيَصْنَعُ مِثْل ذلِكَ إذَا قَضَى قِرَاءَتَهُ وإذا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَيَصْنَعُهُ إذا رَفعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ في شَيءٍ مِنْ صَلَاتِهِ وَهوَ قاعِدٌ، وَإذَا قامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ كَذلِكَ وَكَبَّرَ. رَوَاهُ أحمَدُ(3) وأبُو دَاوُد(4) والتِّرْمِذِيُّ(5) وصَحَّحهُ). [إسناده حسن]
الحديث أخرجه أيضًا النسائي(6) وابن ماجه(7)، وصححه أيضًا أحمد بن حنبل، فيما حكاه الخلال(8).
قوله: (وإذا قام من السجدتين) وقع في هذا الحديث وفي حديث ابن عمر(9) في طريق ذكر السجدتين مكان الركعتين والمراد بالسجدتين الركعتان بلا شك كما جاء في رواية الباقين. كذا قال العلماء من المحدثين والفقهاء إلا الخطابي(10) فإنه ظن أن المراد السجدتان المعروفتان ثم استشكل الحديث الذي--------------------------------------------
(1) انظر: طرح التثريب في شرح التقريب، وهو شرح على المتن المسمى بـ"تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد. لأبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي. وولده أبي زرعة العراقي تحقيق: حمدي الدمرداش محمد (2/ 453) الفائدة التاسعة.
(2) زيادة من (جـ).
(3) في المسند (1/ 93).
(4) في السنن رقم (744) ورقم (761).
(5) في السنن رقم (3423) وقال: حديث حسن صحيح. وزاد في روايته دعاء الاستفتاح.
(6) في (المجتبى) (2/ 129، 192، 220) وفي الكبرى رقم (973) ولم يذكر في روايته إلا دعاء الاستفتاح فقط.
(7) في السنن رقم (864).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (584) والدارقطني في سننه (1/ 287).
(8) في "علله" كما في نصب الراية (1/ 412).
(9) تقدم برقم (8/ 669) من كتابنا هذا.
(10) في معالم السنن (1/ 463) حيث قال: "وأمّا ما روي في حديث علي رضي الله عنه أنه كان يرفع يديه عند القيام من السجدتين، فلست أعلم أحدًا من الفقهاء ذهب إليه، وإن صح الحديث فالقول به واجب".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 63)