ومكة وأكثر العراقيين(1).
وحكاه الخطابي(2) عن أبي هريرة وسعيد بن جبير.
ورواه البيهقي في الخلافيات(3) بإسناده عن علي بن أبي طالب، والزهري، وسفيان الثوري.
وحكاه في السنن الكبرى(4) عن ابن عباس ومحمد بن كعب أنها آية من الفاتحة فقط.
وحكي عن الأوزاعي ومالك وأبي حنيفة وداود وهو رواية عن أحمد أنها ليست آية في الفاتحة ولا في أوائل السور(5).
وقال أبو بكر الرازي وغيره من الحنفية: هي آية بين كل سورتين غير الأنفال وبراءة وليست من السور بل هي قرآن مستقل كسورة قصيرة وحكي هذا عن داود وأصحابه وهو رواية عن أحمد (5).
واعلم أن الأمة أجمعت أنه لا يكفر من أثبتها ولا من نفاها لاختلاف العلماء فيها بخلاف ما لو نفى حرفًا مجمعًا عليه أو أثبت ما لم يقل به أحد فإنه يكفر بالإجماع.
ولا خلاف أنها آية في أثناءِ سورة النمل.
ولا خلاف في إثباتها خطًا في أوائل السور في المصحف إلا في أول سورة التوبة.
وأما التلاوة فلا خلاف بين القراء السبعة في أول فاتحة الكتاب وفي أول كل سورة إذا ابتدأ بها القارئ ما خلا سورة التوبة.--------------------------------------------
(1) حكاه عنهم ابن عبد البر في "الإنصاف" (ص 163) والأوسط (3/ 123).
(2) حكاه عنه النووي في المجموع (3/ 290).
(3) انظر: مختصر الخلافيات (2/ 54) وأحكام البسملة للفخر الرازي (ص 21).
(4) (2/ 47) وأحكام البسملة للفخر الرازي (ص 21).
(5) حكاه عنهم النووي في المجموع (3/ 290) وابن قدامة في المغني (2/ 151 - 152) والعيني في البناية في شرح الهداية (2/ 220 - 221).
وحكاه الخطابي(2) عن أبي هريرة وسعيد بن جبير.
ورواه البيهقي في الخلافيات(3) بإسناده عن علي بن أبي طالب، والزهري، وسفيان الثوري.
وحكاه في السنن الكبرى(4) عن ابن عباس ومحمد بن كعب أنها آية من الفاتحة فقط.
وحكي عن الأوزاعي ومالك وأبي حنيفة وداود وهو رواية عن أحمد أنها ليست آية في الفاتحة ولا في أوائل السور(5).
وقال أبو بكر الرازي وغيره من الحنفية: هي آية بين كل سورتين غير الأنفال وبراءة وليست من السور بل هي قرآن مستقل كسورة قصيرة وحكي هذا عن داود وأصحابه وهو رواية عن أحمد (5).
واعلم أن الأمة أجمعت أنه لا يكفر من أثبتها ولا من نفاها لاختلاف العلماء فيها بخلاف ما لو نفى حرفًا مجمعًا عليه أو أثبت ما لم يقل به أحد فإنه يكفر بالإجماع.
ولا خلاف أنها آية في أثناءِ سورة النمل.
ولا خلاف في إثباتها خطًا في أوائل السور في المصحف إلا في أول سورة التوبة.
وأما التلاوة فلا خلاف بين القراء السبعة في أول فاتحة الكتاب وفي أول كل سورة إذا ابتدأ بها القارئ ما خلا سورة التوبة.--------------------------------------------
(1) حكاه عنهم ابن عبد البر في "الإنصاف" (ص 163) والأوسط (3/ 123).
(2) حكاه عنه النووي في المجموع (3/ 290).
(3) انظر: مختصر الخلافيات (2/ 54) وأحكام البسملة للفخر الرازي (ص 21).
(4) (2/ 47) وأحكام البسملة للفخر الرازي (ص 21).
(5) حكاه عنهم النووي في المجموع (3/ 290) وابن قدامة في المغني (2/ 151 - 152) والعيني في البناية في شرح الهداية (2/ 220 - 221).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 126)