‌‌[الباب الخامس عشر] باب قراءة سورتين في كل ركعة وقراءة بعض سورة وتنكيس السور في ترتيبها وجواز تكريرها
49/ 710 - (عَنْ أنَسٍ [رضي الله عنه](1) قالَ: كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ يَؤمُّهُمْ في مَسْجِدِ قُبا فكانَ كُلَّمَا افتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ بِها لَهُمْ في الصلَاةِ مِما يَقْرَأُ بِهِ افْتَتَحَ بِـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} حَتى يَفْرُغَ مِنْها ثم يَقْرَأُ سُورَةً أُخْرَى مَعَها فَكانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ في كُل رَكْعَةٍ فلما أَتاهمْ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ، فقالَ: "وَما يَحْمِلُكَ على لزومِ هذِهِ السُّورَةِ في كُلِّ رَكْعَةٍ" قال: إنِّي أُحِبُّها قالَ: "حُبُّكَ إيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ". رَوَاهُ التِّرْمذِيُّ(2) وَأَخْرَجهُ البُخاريُّ تَعْليقًا(3). [صحيح]
الحديث قال الترمذي(4): حسن صحيح غريب، وأَخرجه البزار(5) والبيهقي(6) والطبراني(7).
قوله: (كان رجل) هو كلثوم بن الهدم ذكره ابن منده في كتاب التوحيد(8).
وقيل: قتادة بن النعمان، وقيل: مكتوم بن هدم، وقيل: كرز بن هدم.
قوله: (افتتح بِـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}) تمسك به من قال لا يشترط قراءة الفاتحة. وأجيب بأن الراوي لم يذكر الفاتحة للعلم بأنه لا بد منها فيكون معناه افتتح بسورة بعد الفاتحة أو أن ذلك قبل ورود الدليل على اشتراط الفاتحة.--------------------------------------------
(1) زيادة من (جـ).
(2) في سننه رقم (2901) وقال: حديث حسن غريب صحيح.
(3) في صحيحه (2/ 255) رقم (774 م - مع الفتح).
(4) في السنن (5/ 170).
(5) لم أقف عليه؟
(6) في الشعب رقم (2541) وفي السنن الكبرى (2/ 60 - 61).
(7) في الأوسط رقم (898).
قلت: وأخرجه أبو يعلى في المسند رقم (3335) وابن خزيمة رقم (537) وابن حبان في صحيحه رقم (794) والحاكم (1/ 240 - 241) وصححه الحاكم على شرط مسلم.
وهو حديث صحيح. انظر: الفتح (2/ 257 - 258).
(8) ذكره الحافظ في "الفتح" (2/ 258).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 209)