قوله: (يسأل) أي الرحمة.
قوله: (إلَّا تعوذ) أي من العذاب وشر العقاب.
قال ابن رسلان: ولا بآية تسبيح إلا سبح وكبر، ولا بآية دعاء واستغفار إلا دعا واستغفر، وإن مر بمرجو سأل، يفعل ذلك بلسانه أو بقلبه.
والحديث يدل على مشروعية هذا التسبيح في الركوع والسجود.
وقد ذهب الشافعي(1) ومالك(2) وأبو حنيفة(3) وجمهور العلماء من أئمة العترة(4) وغيرهم إلى أنه سنة وليس بواجب.
وقال إسحق بن راهويه: التسبيح واجب فإن تركه عمدًا بطلت صلاته، وإن نسيه لم تبطل.
وقال الظاهري(5): واجب مطلقًا وأشار الخطابي في معالم السنن(6) إلى اختياره.
وقال أحمد(7): التسبيح في الركوع والسجود وقول: سمع الله لمن حمده، وربنا لك الحمد، والذكر بين السجدتين، وجمع التكبيرات واجب، فإن ترك منه شيئًا عمدًا بطلت صلاته، وإن نسيه لم تبطل ويسجد للسهو، هذا هو الصحيح عنه.
وعنه رواية(8) أنه سنة كقول الجمهور.
وقد روي القول بوجوب تسبيح الركوع والسجود عن ابن خزيمة(9).
احتج الموجبون بحديث عقبة بن عامر الآتي(10) وبقوله صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما--------------------------------------------
(1) انظر: المجموع (3/ 410).
(2) انظر: الاستذكار (4/ 155).
(3) في "البناية في شرح الهداية" (2/ 289).
(4) انظر: "البحر الزخار" (1/ 54).
(5) انظر: "المحلى" (3/ 260).
(6) (1/ 542).
(7) انظر: "الإفصاح" (1/ 313 - 314).
والمغني لابن قدامة (2/ 180).
(8) ذكرها ابن قدامة في المغني (2/ 180).
(9) انظر: صحيح ابن خزيمة الباب (151) باب الأمر بتعظيم الرب عز وجل في الركوع.
(10) برقم (73/ 734) من كتابنا هذا.
قوله: (إلَّا تعوذ) أي من العذاب وشر العقاب.
قال ابن رسلان: ولا بآية تسبيح إلا سبح وكبر، ولا بآية دعاء واستغفار إلا دعا واستغفر، وإن مر بمرجو سأل، يفعل ذلك بلسانه أو بقلبه.
والحديث يدل على مشروعية هذا التسبيح في الركوع والسجود.
وقد ذهب الشافعي(1) ومالك(2) وأبو حنيفة(3) وجمهور العلماء من أئمة العترة(4) وغيرهم إلى أنه سنة وليس بواجب.
وقال إسحق بن راهويه: التسبيح واجب فإن تركه عمدًا بطلت صلاته، وإن نسيه لم تبطل.
وقال الظاهري(5): واجب مطلقًا وأشار الخطابي في معالم السنن(6) إلى اختياره.
وقال أحمد(7): التسبيح في الركوع والسجود وقول: سمع الله لمن حمده، وربنا لك الحمد، والذكر بين السجدتين، وجمع التكبيرات واجب، فإن ترك منه شيئًا عمدًا بطلت صلاته، وإن نسيه لم تبطل ويسجد للسهو، هذا هو الصحيح عنه.
وعنه رواية(8) أنه سنة كقول الجمهور.
وقد روي القول بوجوب تسبيح الركوع والسجود عن ابن خزيمة(9).
احتج الموجبون بحديث عقبة بن عامر الآتي(10) وبقوله صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما--------------------------------------------
(1) انظر: المجموع (3/ 410).
(2) انظر: الاستذكار (4/ 155).
(3) في "البناية في شرح الهداية" (2/ 289).
(4) انظر: "البحر الزخار" (1/ 54).
(5) انظر: "المحلى" (3/ 260).
(6) (1/ 542).
(7) انظر: "الإفصاح" (1/ 313 - 314).
والمغني لابن قدامة (2/ 180).
(8) ذكرها ابن قدامة في المغني (2/ 180).
(9) انظر: صحيح ابن خزيمة الباب (151) باب الأمر بتعظيم الرب عز وجل في الركوع.
(10) برقم (73/ 734) من كتابنا هذا.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 252)