والمجيد(1): المتصف بالمجد وهو كمال الشرف والكرم والصفات المحمودة.
قوله: (اللهم بارك) البركة(2): هي الثبوت والدوام من قولهم برك البعير: إذا ثبت ودام: أي [أدم](3) شرفه وكرامته وتعظيمه.
121/ 782 - (وَعَنْ فَضالَة بْنِ عُبَيْدٍ [رضي الله عنه](4) قالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يَدْعو في صَلَاتِهِ فَلَمْ يُصَلِّ على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "عَجِلَ هذَا، ثمَّ دَعَاهُ. فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ والثناءِ عليهِ، ثمَّ لِيُصَلِّ عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثمَّ لِيَدْع بَعْدُ مَا شَاءَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وصَحُّحَهُ)(5). [حسن]
الحديث أخرجه أيضًا أبو داود(6) والنسائي(7) وابن خزيمة(8) وابن حبان(9) والحاكم(10).
قوله: (عجل هذا) أي بدعائه قبل تقديم الصلاة.
وفيه دليل على مشروعية تقديم الصلاة قبل الدعاء لتكون وسيلة للإجابة، لأن من حق السائل أن يتلطف في نيل ما أراده.
وقد روى الحديث غير المصنف(11) بلفظ: "سمع رجلًا يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي".
قوله: (والثناء عليه) هو من عطف العام على الخاص.--------------------------------------------
(1) النهاية (4/ 298).
(2) انظر: النهاية (1/ 120).
وانظر: فتح الباري (11/ 162).
(3) في المخطوط (ب): (دام).
(4) زيادة من (ج).
(5) في السنن رقم (3477) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(6) في السنن رقم (1481).
(7) في السنن (3/ 44) رقم (1284).
(8) في صحيحه رقم (710).
(9) في صحيحه رقم (1960).
(10) في المستدرك (1/ 230، 268) وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي.
قلت: وأخرجه البزار في مسنده رقم (3748) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي" رقم (106) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" رقم (2242) والطبراني في الكبير (ج 18) رقم (791) و (793) والبيهقي (2/ 147 - 148) من طرق.
وهو حديث حسن والله أعلم.
(11) كأحمد في المسند (6/ 18) بسند صحيح.
قوله: (اللهم بارك) البركة(2): هي الثبوت والدوام من قولهم برك البعير: إذا ثبت ودام: أي [أدم](3) شرفه وكرامته وتعظيمه.
121/ 782 - (وَعَنْ فَضالَة بْنِ عُبَيْدٍ [رضي الله عنه](4) قالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يَدْعو في صَلَاتِهِ فَلَمْ يُصَلِّ على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "عَجِلَ هذَا، ثمَّ دَعَاهُ. فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللهِ والثناءِ عليهِ، ثمَّ لِيُصَلِّ عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثمَّ لِيَدْع بَعْدُ مَا شَاءَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وصَحُّحَهُ)(5). [حسن]
الحديث أخرجه أيضًا أبو داود(6) والنسائي(7) وابن خزيمة(8) وابن حبان(9) والحاكم(10).
قوله: (عجل هذا) أي بدعائه قبل تقديم الصلاة.
وفيه دليل على مشروعية تقديم الصلاة قبل الدعاء لتكون وسيلة للإجابة، لأن من حق السائل أن يتلطف في نيل ما أراده.
وقد روى الحديث غير المصنف(11) بلفظ: "سمع رجلًا يدعو في صلاته لم يمجد الله ولم يصل على النبي".
قوله: (والثناء عليه) هو من عطف العام على الخاص.--------------------------------------------
(1) النهاية (4/ 298).
(2) انظر: النهاية (1/ 120).
وانظر: فتح الباري (11/ 162).
(3) في المخطوط (ب): (دام).
(4) زيادة من (ج).
(5) في السنن رقم (3477) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(6) في السنن رقم (1481).
(7) في السنن (3/ 44) رقم (1284).
(8) في صحيحه رقم (710).
(9) في صحيحه رقم (1960).
(10) في المستدرك (1/ 230، 268) وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي.
قلت: وأخرجه البزار في مسنده رقم (3748) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي" رقم (106) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" رقم (2242) والطبراني في الكبير (ج 18) رقم (791) و (793) والبيهقي (2/ 147 - 148) من طرق.
وهو حديث حسن والله أعلم.
(11) كأحمد في المسند (6/ 18) بسند صحيح.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 372)