قوله: (في دبر) تقدم ضبطه وتفسيره.
قوله: (له الملك وله الحمد) قال الحافظ [في الفتح(1)](2): زاد الطبراني(3) من طريق أخرى عن المغيرة: "يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير … إلى قدير" ورواته موثقون.
وثبت مثله عند البزار(4) من حديث عبد الرحمن بن عوف بسند صحيح لكن في القول إذا أصبح وإذا أمسى انتهى.
قوله: (ولا ينفع ذا الجد منك الجد) قد تقدم ضبط ذلك وتفسيره في باب ما يقول في رفعه من الركوع.
والحديث يدل على مشروعية هذا الذكر بعد الصلاة، وظاهره أنه يقول ذلك مرة، ووقع عند أحمد(5) والنسائي(6) وابن خزيمة(7) أنه كان يقول: الذكر المذكور ثلاث مرات.
قال الحافظ في الفتح(8): وقد اشتهر على الألسنة في الذكر المذكور زيادة "ولا راد لما قضيت" وهو في مسند عبد بن حميد(9) من رواية معمر عن--------------------------------------------
= (1266). وعبد بن حميد رقم (390) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 185) وابن أبي شيبة في "المصنف" (1/ 303) و (10/ 231) وابن حبان رقم (2005).
(1) (2/ 332).
(2) زيادة من المخطوط (أ).
(3) في المعجم الكبير (ج 20) رقم (926).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 103) وقال: "هو في الصحيح باختصار، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح".
(4) في المسند (4/ 25 رقم 3106 - كشف) وقال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى سهيل بن عبد الرحمن عن أبيه إلا هذا الحديث وأورده الهيثمي.
في "مجمع الزوائد" (10/ 113) وقال الهيثمي: "وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وهو متروك".
(5) في المسند (4/ 245، 247، 250، 254، 255).
(6) في "المجتبى" (3/ 71) وفي الكبرى (رقم 1266).
(7) في صحيحه رقم (742).
(8) (2/ 333).
(9) في المنتخب رقم (391).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 418)