وأما الترمذي(1) فصححه كما قال المصنف لكن من [طرق](2) [أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن](3) صاحب أبي أمامة.
قال المنذري(4): والقاسم هذا اختلف فيه، فمنهم من يضعف روايته، ومنهم من يوثقه. انتهى.
وقد روي عن ابن حبان أنه صححه(5).
ورواه الترمذي(6) أيضًا عن محمد بن عبد الله الشُّعَيْثِي عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة وقال: حسن غريب.
وهذه متابعة لمكحول والشُعَيْثِي المذكور وثقه دحيم والمفضَّل بن غسَّان [العلائي](7) والنسائي وابن حبان(8).
قوله: (حرمه الله على النار).
في رواية(9): "لم تمسه النار".
وفي رواية(10): "حَرُمَ على النار".
وفي أخرى(11): "حرم الله لحمه على النار".
وقد اختلف في معنى ذلك، هل المراد أنه لا يدخل النار أصلًا أو أنه وإن--------------------------------------------
(1) في سننه (2/ 292) الحديث رقم (428).
(2) في (جـ): (طريق).
(3) في المخطوط (ب) و (جـ): (عبد الرحمن بن القاسم أبي عبد الرحمن) وهو خطأ.
والصواب ما أثبتناه من (أ).
(4) في "الترغيب والترهيب" (1/ 451).
(5) في صحيحه رقم (2452) ولم يذكر أربعًا بعد الظهر.
(6) في سننه رقم (427).
(7) في المخطوط (أ) و (ب) (العلائي) وهو خطأ، والصواب: (الغلابي).
انظر: "الثقات، لابن حبان (9/ 184) و"تهذيب التهذيب" (3/ 617).
(8) ذكر ذلك الحافظ في "تهذيب التهذيب" (3/ 617).
وقال الحافظ في "التقريب" رقم الترجمة (6050): صدوق من السابعة.
(9) عند النسائي في سننه (3/ 266 رقم 1817) وهو حديث صحيح.
(10) عند أبي داود رقم (1269) وهو حديث صحيح.
(11) عند النسائي في سننه (3/ 264 رقم 1812) وهو حديث صحيح.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 58)