مرفوعًا بلفظ: "من صلى أربع ركعات قبل العصر لم تمسه النار".
وعن أبي هريرة عند أبي نعيم(1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى أربع ركعات قبل العصر غفر الله له"، وهو من رواية الحسن عن أبي هريرة ولم يسمع منه.
وعن أُم حبيبة عند أبي يعلى(2) بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حافظ على أربع ركعات قبل العصر بنى الله له بيتًا في الجنة"، وفي إسناده محمد بن سعيد المؤذن(3).
قال العراقي: لا أدري من هو.
وعن أم سلمة عند الطبراني في الكبير(4) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى أربع ركعات قبل العصر حرم الله بدنه على النار".
والأحاديث المذكورة تدل على استحباب أربع ركعات قبل العصر والدعاء منه
بالرحمة لمن فعل ذلك، والتصريح بتحريم بدنه على النار مما يتنافس فيه المتنافسون.
6/ 897 - (وَعَنْ عَائِشَةَ [رضي الله عنها](5) قالَتْ: ما صلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم العِشَاءَ قَطُّ فَدَخَلَ عَلَيَّ إِلَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعاتٍ أَوْ سِتَّ رَكَعاتٍ. رَوَاهُ أَحْمَدُ(6) وَأَبُو دَاوُدَ)(7). [ضعيف]
الحديث [رجال إسناده ثقات.--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه في الحلية.
(2) في المسند رقم (7137).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 222) وقال: وفيه ابن سعد المؤذن ولم أعرفه.
قلت: وتحرف عند الهيثمي، والصواب "ابن سعيد المؤذن" وهو ثقة.
انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (7/ 264) وتقريب التهذيب (2/ 165) وتحرير التقريب رقم (5916).
(3) تقدمت ترجمته في التعليقة المتقدمة.
(4) في المعجم الكبير (23/ 281 رقم 611).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 222) وقال: فيه نافع بن مهران وغيره ولم أجد من ذكرهم.
(5) زيادة من (جـ).
(6) في المسند (6/ 58).
(7) في سننه رقم (1303).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 61)