وفي إسناده محمد بن مِهران(1) وفيه مقال، ولكنه قد وثقه ابن حبان(2) وابن عدي(3).
وفي الباب عن عليّ رضي الله عنه عند أهل السنن(4) بلفظ: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم"، وزاد الترمذي(5) والنسائي(6) وابن ماجه(7): "على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين".
وله حديث آخر بمعناه عند الطبراني في الأوسط(8).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في الكبير(9) والأوسط(10)--------------------------------------------
(1) محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مِهْران بن المثنى المؤذِّن، الكوفي، وقد يُنْسَب لجدِّه، ولجدِّ أبيه، ولجد جده: صدوق يخطئ. من السابعة. (د ت س). "التقريب" رقم (5701).
وقال المحرران: بل صدوق حسن الحديث، وقوله: "يخطئ" أخذها من ابن حبان. وهذا الشيخ روى عنه جمع من الثقات المتشددين في الرجال، منهم: يحيى بن سعيد القطان، وشعبة، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال الدارقطني: بصري يحدث عن جده، لا بأس بهما. وحسَّن الترمذي حديثه.
انظر: "تهذيب التهذيب" (3/ 493 - 494).
(2) في "الثقات" (7/ 371).
(3) في "الكامل" (6/ 2247 - 2248).
(4) أخرجه الترمذي رقم 4291) وقال: حديث علي حديث حسن. والنسائى في السنن الكبرى رقم (343) وابن ماجه رقم (1161). قلت: وأخرجه أحمد في المسند (1/ 85) وهو حديث حسن، والله أعلم.
(5) في سننه رقم (429) وقد تقدم.
(6) في سننه الكبرى رقم (343) وقد تقدم.
(7) في سننه رقم (1661) وقد تقدم.
(8) (5/ 218 رقم 5131) وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 222) وقال: وفيه عبد الملك بن هارون بن عنترة وهو متروك.
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(9) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 222): في الكبير مختصرًا بلفظ: "حرمه الله على النار".
(10) في الأوسط رقم (2580) وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 222) وقال الهيثمي: وفيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف.
قلت: وضعفه الحافظ في "التقريب" (1/ 516). وفيه أيضًا: اليمان بن المغيرة العنزي ويقال العبدي المصري ضعيف. ضعفه أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهما، وقال البخاري منكر الحديث. [الجرح والتعديل (9/ 311) والميزان (4/ 460)].
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
وفي الباب عن عليّ رضي الله عنه عند أهل السنن(4) بلفظ: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم"، وزاد الترمذي(5) والنسائي(6) وابن ماجه(7): "على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين".
وله حديث آخر بمعناه عند الطبراني في الأوسط(8).
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في الكبير(9) والأوسط(10)--------------------------------------------
(1) محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مِهْران بن المثنى المؤذِّن، الكوفي، وقد يُنْسَب لجدِّه، ولجدِّ أبيه، ولجد جده: صدوق يخطئ. من السابعة. (د ت س). "التقريب" رقم (5701).
وقال المحرران: بل صدوق حسن الحديث، وقوله: "يخطئ" أخذها من ابن حبان. وهذا الشيخ روى عنه جمع من الثقات المتشددين في الرجال، منهم: يحيى بن سعيد القطان، وشعبة، وقال ابن معين: ليس به بأس، وقال الدارقطني: بصري يحدث عن جده، لا بأس بهما. وحسَّن الترمذي حديثه.
انظر: "تهذيب التهذيب" (3/ 493 - 494).
(2) في "الثقات" (7/ 371).
(3) في "الكامل" (6/ 2247 - 2248).
(4) أخرجه الترمذي رقم 4291) وقال: حديث علي حديث حسن. والنسائى في السنن الكبرى رقم (343) وابن ماجه رقم (1161). قلت: وأخرجه أحمد في المسند (1/ 85) وهو حديث حسن، والله أعلم.
(5) في سننه رقم (429) وقد تقدم.
(6) في سننه الكبرى رقم (343) وقد تقدم.
(7) في سننه رقم (1661) وقد تقدم.
(8) (5/ 218 رقم 5131) وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 222) وقال: وفيه عبد الملك بن هارون بن عنترة وهو متروك.
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(9) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 222): في الكبير مختصرًا بلفظ: "حرمه الله على النار".
(10) في الأوسط رقم (2580) وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 222) وقال الهيثمي: وفيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف.
قلت: وضعفه الحافظ في "التقريب" (1/ 516). وفيه أيضًا: اليمان بن المغيرة العنزي ويقال العبدي المصري ضعيف. ضعفه أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهما، وقال البخاري منكر الحديث. [الجرح والتعديل (9/ 311) والميزان (4/ 460)].
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 60)