وفي الباب عن أنس عند الطبراني(1) أيضًا بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع قبل الظهر كعدلهنّ بعد العشاء وأربع بعد العشاء كعدلهنّ من ليلة القدر".
وفي إسناده يحيى بن عقبة وليس بثقة، قاله النسائي(2) وغيره. وقال ابن معين: ليس بشيء(3).
والحديث يدل على مشروعية أربع قبل الظهر، وقد تقدم الكلام فيها.
وعلى مشروعية أربع بعد العشاء. وقد قدمنا ما في ذلك من الأحاديث.
[الباب الثالث] باب تأكيد ركعتي الفجر وتخفيف قراءتهما والضجعة والكلام بعدهما وقضائهما إذا فاتتا
8/ 899 - (عَنْ عَائِشَةَ [رضي الله تعالى عنها](4) قالَتْ: لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ تَعَاهُدًا مِنْهُ عَلَى رَكَعْتَي الفَجْرِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)(5). [صحيح]
9/ 900 - (وَعَنْهَا [رضي الله تعالى عنها] (4) عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا"، رَوَاهُ أَحْمَدُ(6) وَمُسْلِمٌ(7) والتِّرْمِذِي وصَحَّحَهُ)(8). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في الأوسط (3/ 141) رقم (2733).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 230) وقال: وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وهو ضعيف جدًّا.
(2) في الضعفاء والمتروكين" (ص 249 رقم 659).
(3) قال أبو حاتم: يفتعل الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث.
انظر: "التاريخ الكبير" (8/ 297) والمجروحين (3/ 117) والجرح والتعديل (9/ 179) والميزان (4/ 397) ولسان الميزان (6/ 270).
والخلاصة: أن حديث أنس حديث ضعيف، والله أعلم.
(4) زيادة من (جـ).
(5) أحمد (6/ 43) والبخاري رقم (1169) ومسلم رقم (94/ 724).
(6) في المسند (6/ 265).
(7) في صحيحه رقم (96/ 725).
(8) في سننه رقم (416) وقال: حديث حسن صحيح.
وهو حديث صحيح.
وفي إسناده يحيى بن عقبة وليس بثقة، قاله النسائي(2) وغيره. وقال ابن معين: ليس بشيء(3).
والحديث يدل على مشروعية أربع قبل الظهر، وقد تقدم الكلام فيها.
وعلى مشروعية أربع بعد العشاء. وقد قدمنا ما في ذلك من الأحاديث.
[الباب الثالث] باب تأكيد ركعتي الفجر وتخفيف قراءتهما والضجعة والكلام بعدهما وقضائهما إذا فاتتا
8/ 899 - (عَنْ عَائِشَةَ [رضي الله تعالى عنها](4) قالَتْ: لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ تَعَاهُدًا مِنْهُ عَلَى رَكَعْتَي الفَجْرِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)(5). [صحيح]
9/ 900 - (وَعَنْهَا [رضي الله تعالى عنها] (4) عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا"، رَوَاهُ أَحْمَدُ(6) وَمُسْلِمٌ(7) والتِّرْمِذِي وصَحَّحَهُ)(8). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في الأوسط (3/ 141) رقم (2733).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 230) وقال: وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وهو ضعيف جدًّا.
(2) في الضعفاء والمتروكين" (ص 249 رقم 659).
(3) قال أبو حاتم: يفتعل الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث.
انظر: "التاريخ الكبير" (8/ 297) والمجروحين (3/ 117) والجرح والتعديل (9/ 179) والميزان (4/ 397) ولسان الميزان (6/ 270).
والخلاصة: أن حديث أنس حديث ضعيف، والله أعلم.
(4) زيادة من (جـ).
(5) أحمد (6/ 43) والبخاري رقم (1169) ومسلم رقم (94/ 724).
(6) في المسند (6/ 265).
(7) في صحيحه رقم (96/ 725).
(8) في سننه رقم (416) وقال: حديث حسن صحيح.
وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 65)