وأما حديث عليّ فحسنه الترمذي(1) وصححه الحاكم(2).
وأما حديث ابن عمر، فأخرجه الجماعة كما ذكر المصنف(3).
وأما حديث أبي أيوب، فأخرجه أيضًا ابن حبان(4)، والدارقطني(5)، والحاكم(6)، وله ألفاظ. وصحح أبو حاتم(7)، والذهلي(8)، والدارقطني في العلل(9)، والبيهقي(10)، وغير واحد وقفه.
قال الحافظ(11): وهو الصواب.
وفي الباب عن أبي هريرة غير حديثه المذكور في الباب عند البيهقي في الخلافيات(12) بلفظ: "إن الله [تعالى](13) وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن".--------------------------------------------
(1) في السنن (2/ 316).
(2) في المستدرك (1/ 300): وسكت عنه هو والذهبي.
(3) تقدم بالحاشية رقم (5) في الصفحة السابقة.
(4) في صحيحه (2407).
(5) في السنن (2/ 22 - 23).
(6) في المستدرك (1/ 302) وقال: صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
(7) في "العلل" (1/ 171 - 172 رقم 490).
(8) ذكره ابن حجر في التلخيص (2/ 29)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 24)، واللخمي في مختصر الخلافيات (2/ 11 - 12).
(9) في "العلل" (6/ 98).
(10) في السنن الكبرى (3/ 24)، ومعرفة السنن والآثار (4/ 63).
(11) في "التلخيص" (2/ 29).
قلت: وترجيح الحافظ وغيره وقفه مما لا وجه له؛ لأنه قد رفعه جماعة من الثقات، والرفع زيادة يجب قبولها كما تقرر في المصطلح.
فالحديث صحيح، وقد صححه النووي في المجموع (4/ 17، 22)، والحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الألباني رحمه الله في صحيح ابن ماجه.
(12) أخرجه أحمد بن فرح اللخمي في مختصر خلافيات البيهقي (2/ 17 - 18).
وقال أبو إسماعيل السلمي الترمذي: اذاكرت به لبندار فلم يكن عنده، فكتبه عني، هذا الحديث إنما يرويه الناس من حديث علي، وعبد الله رضي الله عنهما.
وأما بهذا الإسناد فإنه تفرد به أبو إسماعيل الترمذي.
وأخبرنا الحاكم أبو عبد الله، قال: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي إسماعيل الترمذي فقال: ثقة صدوق - انظر: تذكرة الحفاظ (2/ 604 - 605) - قال الحاكم: تكلم فيه أبو حاتم يعني الرازي - في الجرح والتعديل (2/ 190 - 191) - " اهـ.
(13) زيادة من (جـ).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 98)