قال العراقي(1): وممن كان يوتر بركعة من الصحابة الخلفاء الأربعة(2)، وسعد بن أبي وقاص، ومعاذ بن جبل، وأبيّ بن كعب، وأبو موسى الأشعري(3)، وأبو الدرداء، وحذيفة، وابن مسعود، وابن عمر(4)، وابن عباس، ومعاوية(5)، وتميم الداري، وأبو أيوب الأنصاري، وأبو هريرة، وفضالة بن عبيد، وعبد الله بن الزبير، ومعاذ بن الحارث القاري(6). وهو مختلف في صحبته(7).
وقد روي عن عمر(8)، وعلي(9)،--------------------------------------------
= تحقيق ودراسة: د. خالد بن سعد الخشلان (1/ 275 - 276 المسألة 133/ 249).
(1) في "طرح التثريب" (2/ 694).
(2) الأوسط لابن المنذر (5/ 177 م 765).
(3) أخرج ابن المنذر في الأوسط (5/ 179 ث 2643) عن أبي مجلز أن أبا موسى كان بين مكة والمدينة فصلى العشاء ركعتين، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها".
(4) أخرج ابن المنذر في الأوسط (5/ 178 ث 2641) عن نافع عن ابن عمر أنه كان يوتر بركعة.
وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 292) من طريق بكر بن عبد الله، وابن شقيق عنه فذكر أنه أوتر بركعة.
(5) أخرج ابن المنذر في الأوسط (5/ 179 ث 2642) عن ابن أبي مليكة قال: قيل لابن عباس: هل لك في أمير المؤمنين معاوية، والله ما أوتر إلا بركعة؟
قال: أصاب إنه فقيه.
وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 292) وعبد الرزاق في المصنف (3/ 24 رقم 4652) والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 26).
(6) معاذ بن الحارث القاري الأنصاري، أبو حليمة، روى عن أبي بكر، وعثمان وعمر وجماعة، ذكره ابن منده، وابن عبد البر، وأبو نعيم الأصبهاني في الصحابة، ويقال: لم يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلَّا ست سنين، وهذا هو الذي أقامه عمر فيمن أقام في رمضان ليصلي التراويح.
وذكره ابن حبان في الثقات من التابعين. قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين.
انظر ترجمته في: "الاستيعاب" (3/ 462 - 463 رقم 2446)، وأسد الغابة رقم الترجمة (4961) والثقات لابن حبان (5/ 422) وتاريخ الصحابة لابن حبان رقم الترجمة (1233) والجرح والتعديل (8/ 246).
(7) انظر: التعليقة السابقة.
(8) أخرج ابن المنذر في الأوسط (5/ 181 ث 2650) وعبد الرزاق في المصنف (3/ 20 رقم 4639) وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 293) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 293).
أن عمر بن الخطاب لما دفن أبا بكر وفرغ منه وقد كان صلى صلاة العشاء الآخرة، أوتر بثلاث ركعات، وأوتر معه ناس من المسلمين.
(9) أخرج ابن المنذر في الأوسط (5/ 181 ث 2651) عن أبي هارون الغنوي، قال: سمعت =
وقد روي عن عمر(8)، وعلي(9)،--------------------------------------------
= تحقيق ودراسة: د. خالد بن سعد الخشلان (1/ 275 - 276 المسألة 133/ 249).
(1) في "طرح التثريب" (2/ 694).
(2) الأوسط لابن المنذر (5/ 177 م 765).
(3) أخرج ابن المنذر في الأوسط (5/ 179 ث 2643) عن أبي مجلز أن أبا موسى كان بين مكة والمدينة فصلى العشاء ركعتين، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها".
(4) أخرج ابن المنذر في الأوسط (5/ 178 ث 2641) عن نافع عن ابن عمر أنه كان يوتر بركعة.
وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 292) من طريق بكر بن عبد الله، وابن شقيق عنه فذكر أنه أوتر بركعة.
(5) أخرج ابن المنذر في الأوسط (5/ 179 ث 2642) عن ابن أبي مليكة قال: قيل لابن عباس: هل لك في أمير المؤمنين معاوية، والله ما أوتر إلا بركعة؟
قال: أصاب إنه فقيه.
وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 292) وعبد الرزاق في المصنف (3/ 24 رقم 4652) والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 26).
(6) معاذ بن الحارث القاري الأنصاري، أبو حليمة، روى عن أبي بكر، وعثمان وعمر وجماعة، ذكره ابن منده، وابن عبد البر، وأبو نعيم الأصبهاني في الصحابة، ويقال: لم يدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلَّا ست سنين، وهذا هو الذي أقامه عمر فيمن أقام في رمضان ليصلي التراويح.
وذكره ابن حبان في الثقات من التابعين. قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين.
انظر ترجمته في: "الاستيعاب" (3/ 462 - 463 رقم 2446)، وأسد الغابة رقم الترجمة (4961) والثقات لابن حبان (5/ 422) وتاريخ الصحابة لابن حبان رقم الترجمة (1233) والجرح والتعديل (8/ 246).
(7) انظر: التعليقة السابقة.
(8) أخرج ابن المنذر في الأوسط (5/ 181 ث 2650) وعبد الرزاق في المصنف (3/ 20 رقم 4639) وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 293) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 293).
أن عمر بن الخطاب لما دفن أبا بكر وفرغ منه وقد كان صلى صلاة العشاء الآخرة، أوتر بثلاث ركعات، وأوتر معه ناس من المسلمين.
(9) أخرج ابن المنذر في الأوسط (5/ 181 ث 2651) عن أبي هارون الغنوي، قال: سمعت =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 109)