وعن ابن عمر عند البيهقي في الخلافيات(1) وابن حبان في الضعفاء(2)، وفي إسناده حماد بن قيراط(3) وهو ضعيف. وقال أبو حاتم: لا يجوز الاحتجاج به، وكان أبو زرعة يُمرض القول فيه. وادعى ابن حبان أن الحديث موضوع.
وله حديث آخر عند الطبراني(4)، وفي إسناده أيوب بن نهيك ضعفه أبو حاتم وغيره.
وعن ابن مسعود عند البزار(5) وفي إسناده جابر الجعفي وقد ضعفه الجمهور.
وعن عبد الله بن أبي أوفى عند البيهقي في الخلافيات(6)، وفي إسناده أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة(7)، وقد قيل: إنه كان يضع المتون والآثار ويقلب الأسانيد للأخبار. قال أبو حاتم: ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث.
وعن عليّ عند أهل السنن(8).--------------------------------------------
(1) تقدم، وانظر: نصب الراية للزيلعي (2/ 110).
(2) في المجروحين (1/ 149).
(3) حماد بن قيراط من أهل نيسابور. كان أبو زرعة يمرِّض القول فيه، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه فيه نظر، انظر: المجروحين (1/ 254)، والميزان (1/ 599).
(4) في المعجم الكبير كما في "مجمع الزوائد" (2/ 241) وقال: وفيه أيوب بن نهيك ضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن حبان. وقال: يخطئ.
(5) في المسند (رقم 733 - كشف).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 240) وقال: وفيه النضر أبو عمر وهو ضعيف جدًّا.
قلت: ليس فيه أعني في إسناد البزار النضر أبو عمر، بل فيه جابر الجعفي كما قال الشوكاني وهو ضعيف وقد تقدم.
(6) في الخلافيات كما في "المختصر" (2/ 14 - 15).
(7) أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة من أهل مرو، كان ممن يضع المتون للآثار، ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب عليه قلبه أخبار الثقات …
المجروحين (1/ 156) والميزان (1/ 149).
(8) أبو داود رقم (1416) والترمذي رقم (453) وقال: حديث حسن. والنسائي رقم (1675) وابن ماجه رقم (1169).
وهو حديث صحيح.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 136)