واستدل بحديث جابر(1) وما في معناه من الأحاديث المذكورة على مشروعية الإيتار قبل النوم لمن خاف أن ينام عن وتره.
وعلى مشروعية تأخيره إلى آخره لمن لم يخف ذلك.
ويمكن تقييد الأحاديث المطلقة التي فيها الوصية بالوتر قبل النوم والأمر به بالأحاديث المقيدة بمخافة النوم عنه.
40/ 931 - (وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ [رضي الله تعالى عنه](2) قالَ: كانَ النَّبي صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ في الْوِتْر بسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. [رواهُ الخمْسَةُ إلَّا الترْمِذِيَّ(3)](4). [صحيح]
وَللْخَمْسَةِ إلَّا أبَا دَاوُدَ(5) مِثْلُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ. [صحيح]
وَزَادَ أحمدُ(6) والنَّسائيَّ(7) في حَدِيثِ أُبَيٍّ، فَإِذَا سَلَّمَ قالَ: "سُبْحَانَ المَلِكِ الْقُدُّوسِ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. [صحيح]
وَلَهمَا(8) مِثْلُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبْزَى، وَفِي آخِرِهِ: وَرَفَعَ صَوْتَهُ في الآخِرَةِ). [صحيح]
حديث أُبيّ بن كعب قد تقدم، وتقدم الكلام عليه، ولعل إعادة المصنف لذكره لهذه الزيادة التي ذكرها، أعني قوله: "فإذا سلم قال: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات".--------------------------------------------
(1) تقدم برقم (930) من كتابنا هذا.
(2) زيادة من (جـ).
(3) أحمد (5/ 123) وأبو داود رقم (1423) والنسائي رقم (1730) وابن ماجه رقم (1171). وهو حديث صحيح.
(4) ما بين الحاصرتين سقط من (جـ).
(5) أحمد (1/ 300) والترمذي رقم (462) والنسائي رقم (1702) وابن ماجه رقم (1172) وهو حديث صحيح.
(6) في المسند (5/ 123).
(7) في السنن رقم (1729).
وهو حديث صحيح.
(8) أي لأحمد في المسند (6/ 403، 407) وللنسائي رقم (1731).
وهو حديث صحيح.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 144)