والثاني: لا يسلم كالثوب. قال صاحب المنار(1): "حاصل كلام المصنِّف إلغاء الحديث" انتهى.
والظاهر أنه لا فرق بين أنواع النجاسات بل كل ما علق بالنعل [ما](2) يطلق عليه اسم الأذى فطهوره مسحه بالتراب. قال ابن رسلان في "شرح السنن": الأذى في اللغة هو المستقذر طاهرًا كان أو نجسًا، انتهى. ويدل على التعميم ما في الرواية الأخرى حيث قال: "فإن رأى خبثًا فإنه لكل مستخبث". ولا فرق بين النعل والخُف للتنصيص على كل واحد منهما في حديثي الباب، ويلحق بهما كل ما يقوم [مقامها](3) لعدم الفارق.
قوله: (ثم ليصل فيهما) سيأتي الكلام على الصلاة في النعلين في باب مستقل من كتاب الصلاة إن شاء الله(4).
[الباب السادس] باب نضح بول الغلام إذا لم يطعم
12/ 30 - (عَنْ أُمِّ قَيس بِنْتِ مِحْصَنٍ أنَّها أتَتْ بابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يأكلِ الطَّعَامَ إلى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعا بِماءٍ فَنَضَحَهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ. رَوَاهُ الجَمَاعَةُ)(5). [صحيح]
13/ 31 - (وعَنْ عَليِّ بْنِ أبي طَالبٍ [عليه السلام](6) أن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "بَوْلُ الغلامِ الرَّضِيعِ يُنْضَحُ، وَبَوْلُ الجَارَيةِ يُغْسَلُ"، قَالَ قَتَادَةَ: وَهذَا مَا لَمْ يَطْعَما، فَإذا [طَعِما](7)--------------------------------------------
(1) المنار في المختار من جواهر البحر الزخار. حاشية العلامة صالح بن مهدي المقبلي على البحر الزخار (1/ 20).
(2) في (جـ): (مما).
(3) في (جـ): (مقامهما).
(4) انظر: الحديث رقم (15/ 608) و (16/ 609) من كتابنا هذا.
(5) أخرجه أحمد في المسند (6/ 355) والبخاري (1/ 326 رقم 223) ومسلم (1/ 238 رقم 103/ 287) وأبو داود (1/ 261 رقم 374) والترمذي (1/ 105 رقم 71) والنسائي (1/ 157) وابن ماجه (1/ 174 رقم 524). وهو حديث صحيح.
(6) في (جـ): رضي الله عنه.
(7) في (جـ): (أطعما).
والظاهر أنه لا فرق بين أنواع النجاسات بل كل ما علق بالنعل [ما](2) يطلق عليه اسم الأذى فطهوره مسحه بالتراب. قال ابن رسلان في "شرح السنن": الأذى في اللغة هو المستقذر طاهرًا كان أو نجسًا، انتهى. ويدل على التعميم ما في الرواية الأخرى حيث قال: "فإن رأى خبثًا فإنه لكل مستخبث". ولا فرق بين النعل والخُف للتنصيص على كل واحد منهما في حديثي الباب، ويلحق بهما كل ما يقوم [مقامها](3) لعدم الفارق.
قوله: (ثم ليصل فيهما) سيأتي الكلام على الصلاة في النعلين في باب مستقل من كتاب الصلاة إن شاء الله(4).
[الباب السادس] باب نضح بول الغلام إذا لم يطعم
12/ 30 - (عَنْ أُمِّ قَيس بِنْتِ مِحْصَنٍ أنَّها أتَتْ بابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ لَمْ يأكلِ الطَّعَامَ إلى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعا بِماءٍ فَنَضَحَهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ. رَوَاهُ الجَمَاعَةُ)(5). [صحيح]
13/ 31 - (وعَنْ عَليِّ بْنِ أبي طَالبٍ [عليه السلام](6) أن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "بَوْلُ الغلامِ الرَّضِيعِ يُنْضَحُ، وَبَوْلُ الجَارَيةِ يُغْسَلُ"، قَالَ قَتَادَةَ: وَهذَا مَا لَمْ يَطْعَما، فَإذا [طَعِما](7)--------------------------------------------
(1) المنار في المختار من جواهر البحر الزخار. حاشية العلامة صالح بن مهدي المقبلي على البحر الزخار (1/ 20).
(2) في (جـ): (مما).
(3) في (جـ): (مقامهما).
(4) انظر: الحديث رقم (15/ 608) و (16/ 609) من كتابنا هذا.
(5) أخرجه أحمد في المسند (6/ 355) والبخاري (1/ 326 رقم 223) ومسلم (1/ 238 رقم 103/ 287) وأبو داود (1/ 261 رقم 374) والترمذي (1/ 105 رقم 71) والنسائي (1/ 157) وابن ماجه (1/ 174 رقم 524). وهو حديث صحيح.
(6) في (جـ): رضي الله عنه.
(7) في (جـ): (أطعما).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)