حديث الاستخارة، قال: وقد رواه غير واحد من الصحابة، انتهى.
وقد وثق عبد الرحمن بن أبي الموالي جمهور أهل العلم(1) كما قال العراقي، وقال أحمد بن حنبل وأبو زرعة وأبو حاتم: لا بأس به.
وفي الباب عن ابن مسعود عند الطبراني(2) قال: "علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستخارة قال: إذا أراد أحدكم أمرًا فليقل"، فذكر نحو حديث الباب.
وفي إسناده صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة التيمي وهو متروك كما ذكر في التقريب(3).
وعن أبي أيوب عند الطبراني في الكبير(4)، وابن حبان في صحيحه(5)، وفيه ثم قُلْ: "اللهم إنك تقدر ولا أقدر" وذكر الحديث.
وعن أبي بكر الصديق عند الترمذي(6) في الدعوات: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا--------------------------------------------
(1) قال أبو طالب، عن أحمد: لا بأس به.
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: صالح.
وقال الترمذي، والنسائي: ثقة.
وكذا قال الدوري عن ابن معين، والآجريُّ، عن أبي داود.
وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق.
وقال أبو حاتم: لا بأس به، هو أحب إليَّ من أبي معشر.
انظر: تهذيب التهذيب (2/ 558) والجرح والتعديل (5/ 292) والمغني (2/ 388) والميزان (2/ 592) والتاريخ الكبير (3/ 1/ 355).
(2) في المعجم الكبير (ج 7 رقم 10012).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 285) وقال: في إسناده صالح بن موسى الطلحي وهو ضعيف. قلت: بل صالح بن موسى الطلحي متروك.
(3) رقم الترجمة (2891).
(4) في المعجم الكبير (ج 4 رقم 3901).
(5) في صحيحه رقم (4040).
قلت: وأخرجه أحمد (5/ 423) والحاكم في المستدرك (1/ 314) والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 147).
قال الحاكم: هذه سنة صلاة الاستخارة عزيزة، تفرد بها أهل مصر، ورواثه عن آخرهم ثقات، ووافقه الذهبي.
والخلاصة: أن حديث أبي أيوب حديث حسن لغيره، والله أعلم.
(6) في سننه رقم (3516) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل وهو ضعيف.
وهو حديث ضعيف. "الضعيفة" رقم (1515).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 241)