العقيلي وهو واه جدًّا، قال أبو حاتم(1): ذاهب الحديث ليس بشيء. وقال أبو زرعة (1): واهي الحديث، وقال الأزدي: ضعيف جدًّا. وقال ابن عدي(2): حدَّث عن الثقات بغير حديث منكر وهو متروك. وفي إسناده أيضًا يحيى بن العلاء أبو عمر البجلي الرازي، قد ضعَّفوه جدًّا، قاله الدارقطني: وكان وكيع شديد الحمل عليه(3)، وقال أحمد(4): كذاب، وقال يحيى: ليس بثقة، وقال النسائي(5) والأزدي: متروك.
واحتجوا أيضًا بحديث: "إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرَّم عليكم" عند مسلم(6) والترمذي(7) وأبي داود(8) من حديث وائل بن حجر. وابن--------------------------------------------
(1) انظر: "الجرح والتعديل" (3/ 1/ 229).
(2) في "الكامل" (5/ 1798).
(3) انظر: "الجرح والتعديل" (4/ 2/ 180).
(4) انظر: "الميزان" (4/ 397).
(5) انظر: "الضعفاء والمتروكين" للنسائي (ص 249 رقم 658).
(6) في صحيحه رقم (1984).
(7) في السنن رقم (2046).
(8) في السنن رقم (3873).
عن وائل بن حجر الحضرمي، أن طارِقَ بنَ سويد الجعفي سأل النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم عن الخمر؟ فنهاه، أو كرِهَ أن يصنعها. فقال: إنما أصنَعُها للدواءِ فقال: "إنَّهُ ليسَ بدواءِ ولكنهُ داءٌ".
قلت: ولم يخرجه الثلاثة باللفظ الذي ذكره الشوكاني، من حديث وائل بن حجر رضي الله عنه.
وأخرج البخاري في صحيحه (10/ 78) تعليقًا: "وقال ابن مسعود في السَّكرِ: "إنَّ الله لم يجعلْ شفاءَكم فيما حرَّمَ عليكم".
قال الحافظ في "فتح الباري (10/ 79): "روِّيت الأثر المذكور في "فوائد علي بن حرب الطائي" عن سفيان بن عيينة عن منصور عن أبي وائل قال: اشتكى رجل منا يقال له: خُثيم بن العداء داءً في بطنه يقال له: الصَّفَر، فنُعِت له السَّكر - وهو الخمر - فأرسل إلى ابن مسعود يسأله فذكره.
وأخرجه ابن أبي شيبة - في "المصنف" (3/ 381 رقم 3543)، وعبد الرزاق في "المصنف" (9/ 250 رقم 17097) - عن جرير عن منصور، وسنده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أحمد في "كتاب الأشربة" - رقم (130) - والطبراني في الكبير - كما في "مجمع الزوائد" (5/ 86) وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح - من طريق أبي وائل نحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)