قال ابن إسحق: فلقيت حسين بن عبد(1) الله فقال لي: هل أسنده لك؟ قلت: لا، فقال: لكنه حدثني أن كريبًا حدثه به وحسين ضعيف جدًّا.
ورواه إسحق بن راهويه والهيثم بن كليب(2)، في مسنديهما من طريق الزهري عن الله بن عبيد الله عن ابن عباس مختصرًا، وفي إسنادهما إسماعيل بن مسلم المكي(3) ضعيف، وتابعه بحر بن كُنَيز السقاء(4) فيما ذكره الدارقطني في العلل(5).
وقد رواه أيضًا أحمد بن حنبل(6) عن محمد بن يزيد عن إسماعيل بن مسلم الزهري وإسماعيل بن مسلم (3) ضعيف كما مرّ.--------------------------------------------
(1) هو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب. يكتب حديثه. وقال البخاري: قال علي - يعني ابن المديني - تركت حديثه، وتركه أحمدًا أيضًا. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه ولا يحتج به. "تهذيب التهذيب" (1/ 424).
(2) الشاشي رقم (234).
(3) إسماعيل بن مسلم المكي، قال أبو زرعة: بصري ضعيف سكن مكة. قال أحمد وغيره: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.
[التاريخ الكبير (1/ 372) والمجروحين (1/ 120) والجرح والتعديل (2/ 198) الميزان (1/ 248) والتقريب (1/ 74) والخلاصة (ص 36)].
(4) بحر بن كُنَيز السَّقَاء الباهلي، كان يسقي الحجاج في المفاوز. قال الدارقطني: متروك، وعن ابن معين قال: لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيف.
[التاريخ الكبير (2/ 128) والمجروحين (1/ 192) والجرح والتعديل (1/ 418) والميزان (1/ 298) والتقريب (1/ 93) والخلاصة (ص 46)].
• في معظم طبعات النيل (كثير) وهو تصحيف، والصحيح (كنيز) كما في المخطوط (أ) و (ب) ومصادر الترجمة. فلتتنبه.
(5) في علل الدارقطني (4/ 257 - 260).
وذكر الاختلاف فيه أيضًا علي بن إسحاق في الوصل والإرسال، وذكر أن إسحاق بن بهلول رواه عن عمار بن سلام، عن محمد بن يزيد الواسطي، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، وهو وهم، ورواه إسماعيل بن هود، عن محمد بن يزيد، عن ابن إسحاق، عن الزهري وهو وهم أيضًا.
(6) في المسند (1/ 195) عن محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن الزهري، وهو الصواب، فرجع الحديث إلى إسماعيل وهو ضعيف.
قلت: وأخرجه البزار رقم (997) وأبو يعلى رقم (855) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 432) والشاشي رقم (231) و (232) و (233) والدارقطني (1/ 369) والبيهقي (2/ 332) من طريق إسماعيل بن مسلم بهذا الإسناد.
وهو حديث حسن، والله أعلم.
ورواه إسحق بن راهويه والهيثم بن كليب(2)، في مسنديهما من طريق الزهري عن الله بن عبيد الله عن ابن عباس مختصرًا، وفي إسنادهما إسماعيل بن مسلم المكي(3) ضعيف، وتابعه بحر بن كُنَيز السقاء(4) فيما ذكره الدارقطني في العلل(5).
وقد رواه أيضًا أحمد بن حنبل(6) عن محمد بن يزيد عن إسماعيل بن مسلم الزهري وإسماعيل بن مسلم (3) ضعيف كما مرّ.--------------------------------------------
(1) هو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب. يكتب حديثه. وقال البخاري: قال علي - يعني ابن المديني - تركت حديثه، وتركه أحمدًا أيضًا. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه ولا يحتج به. "تهذيب التهذيب" (1/ 424).
(2) الشاشي رقم (234).
(3) إسماعيل بن مسلم المكي، قال أبو زرعة: بصري ضعيف سكن مكة. قال أحمد وغيره: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.
[التاريخ الكبير (1/ 372) والمجروحين (1/ 120) والجرح والتعديل (2/ 198) الميزان (1/ 248) والتقريب (1/ 74) والخلاصة (ص 36)].
(4) بحر بن كُنَيز السَّقَاء الباهلي، كان يسقي الحجاج في المفاوز. قال الدارقطني: متروك، وعن ابن معين قال: لا يكتب حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيف.
[التاريخ الكبير (2/ 128) والمجروحين (1/ 192) والجرح والتعديل (1/ 418) والميزان (1/ 298) والتقريب (1/ 93) والخلاصة (ص 46)].
• في معظم طبعات النيل (كثير) وهو تصحيف، والصحيح (كنيز) كما في المخطوط (أ) و (ب) ومصادر الترجمة. فلتتنبه.
(5) في علل الدارقطني (4/ 257 - 260).
وذكر الاختلاف فيه أيضًا علي بن إسحاق في الوصل والإرسال، وذكر أن إسحاق بن بهلول رواه عن عمار بن سلام، عن محمد بن يزيد الواسطي، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، وهو وهم، ورواه إسماعيل بن هود، عن محمد بن يزيد، عن ابن إسحاق، عن الزهري وهو وهم أيضًا.
(6) في المسند (1/ 195) عن محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن الزهري، وهو الصواب، فرجع الحديث إلى إسماعيل وهو ضعيف.
قلت: وأخرجه البزار رقم (997) وأبو يعلى رقم (855) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 432) والشاشي رقم (231) و (232) و (233) والدارقطني (1/ 369) والبيهقي (2/ 332) من طريق إسماعيل بن مسلم بهذا الإسناد.
وهو حديث حسن، والله أعلم.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 377)