فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إلى البَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَأْتي وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرَّكْعَةِ
الأُولى مِمَّا يُطَوِّلَهَا. رَوَاهُ أَحْمَدُ(1) وَمُسْلِمٌ(2) وَابْنُ مَاجَهْ(3) وَالنّسَائِيُّ)(4). [صحيح]
22/ 1050 - (وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أبي أَوْفَى أَنّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: كَانَ يَقُومُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ حَتَّى لا يَسْمَعَ وَقْعَ قَدَمٍ. رَوَاهُ أحْمَدُ(5) وأبُو دَاوُدَ)(6). [ضعيف]
حديث أبي قتادة تقدم مع شرحه في باب السورة بعد الفاتحة في الأوليين من أبواب صفة الصلاة(7)، وفيه بعد ذكر أنه كان يطوّل في الأولى قال: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى.
وحديث عبد الله بن أبي أوفى أخرجه أيضًا البزار(8) وسياقه أتمّ، وفي--------------------------------------------
(1) في المسند (3/ 35).
(2) في صحيحه رقم (161/ 454).
(3) في سننه رقم (825).
(4) في سننه (2/ 164 رقم 973).
وهو حديث صحيح.
(5) في المسند (4/ 356).
(6) في سننه رقم (802).
قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 337) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 66) من طريق عفَّان بن مسلم الصفار، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جُحَادة عن رجل عن عبد الله بن أبي أوفى، به.
قلت: سنده ضعيف لإبهام الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى. وقد سمّي عند البيهقي في السنن الكبرى (2/ 66) من طريق يحيى الحمَّاني، عن أبي إسحاق الحُميسي، عن محمد بن جحادة، قال: عن طرفة الحضرمي، عند عبد الله بن أبي أوفى، به.
قلت: يحيى الحماني، وأبو إسحاق الحميسي ضعيفان.
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف والله أعلم.
(7) برقم: (46/ 707) من كتابنا هذا وهو حديث متفق عليه.
(8) في المسند (رقم 529 - كشف).
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 133): "رواه البزار، والطبراني في الكبير إلا أنه قال لو جعلت جنبًا في الرمضاء لأنضجته مكان جنبيه، وطرفة الحضرمي قال الأزدي: لا يصح حديثه، وفيه من قيل أنه مجهول.
قلت: كأنه يشير إلى حازم بن حسين، وقد وقع في الأصل بالمهملة، والصواب بالمعجمة، وليس بمجهول. انظر: الميزان (1/ 626 رقم الترجمة 2398). =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 446)