‌‌[الباب الثالث] باب ما جاءَ في إِمامة الفاسق
11/ 1087 - (عَنْ جابِرٍ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا تَؤمَّنَّ امْرأةٌ رَجُلًا، وَلا أعْرابِيٌّ مُهاجِرًا، وَلا يَؤمَّنَّ فاجِرٌ مُؤْمِنًا، إلَّا أنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطانٍ يَخافُ سَيْفَهُ أوْ سَوْطَهُ"، رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ)(1). [ضعيف]
12/ 1088 - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اجْعَلُوا أئمَّتَكُمْ خِيارَكُمْ، فإنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيما بَيْنكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ"، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ)(2). [ضعيف]--------------------------------------------
= بضيق أن يتقدم المملوك الأحرار، إمامًا في مسجد جماعة، ولا في طريق، ولا في منزل، ولا في جمعة، ولا عيد، ولا غيره من الصلوات.
فمن قال قائل: كيف يؤمُّ في الجمعة وليست عليه؟ قيل: ليست عليه ليس على معنى ما ذهبت إليه، إنما ليست عليه، ليس بضيق عليه أن يتخلف عنها، كما ليس بضيق على خائف، ولا مسافر، وأي هؤلاء صلى الجمعة أجزأت عنه، وبين أن كل واحد من هؤلاء، إذا كان، إذا حضر أجزأت عنه، وهي ركعتا الظهر التي هي أربع فصلاها بأهلها، أجزأت عنه وعنهم" اهـ.
وانظر ما قاله ابن قدامة في المغني (3/ 26 - 27).
(1) في سننه رقم (1081).
قلت: وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (2/ 298)، وابن عدي في الكامل (4/ 181) والبيهقي (2/ 90، 171).
وهذا إسناد ضعيف جدًّا فيه: علي بن زيد بن جدعان ضعيف.
وعبد الله بن محمد العدوي متروك رماه وكيع بالوضع. قاله الحافظ في التقريب: رقم (3601). وبه أعله البيهقي، فقال عقب الحديث: "هو منكر الحديث، لا يتابع في حديثه، قاله محمد بن إسماعيل البخاري".
والوليد بن بُكير أبو جَنَاب: لين الحديث، قاله الحافظ في "التقريب رقم (7417). وقد خولف في إسناده وهي العلة.
وانظر: الإرواء رقم (591).
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في سننه (2/ 87 - 88 رقم 10)، وقال الدارقطني: هذا عندي هو عمر بن يزيد قاضي المداين.
قلت: وأخرجه البيهقي (3/ 95)، وقال البيهقي: إسناد هذا الحديث ضعيف. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 28)