13/ 1089 - (وَعَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الجِهادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلّ أمِيرٍ، بَرًّا كانَ أوْ فاجِرًا، وَالصَّلاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ خَلْفَ كُلّ مُسْلِمٍ بَرًّا كانَ أوْ فاجِرًا، وَإنْ عَمِلَ الكَبائِرَ"، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ(1) وَالدَّارقُطْنِيُّ بِمَعْناه(2)، وقَالَ: مَكْحُولٌ لَمْ يَلْقَ أبا هُرَيْرَةَ). [ضعيف]
14/ 1090 - (وَعَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ البَكَّاءِ قالَ: أدْرَكْتُ عَشْرَة مِنْ أَصْحابِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كُلُّهُمْ يُصَلِّي خَلْفَ أئِمَّةِ الجَوْرِ. رَوَاهُ البخاري في تارِيخِهِ)(3). [أثر ضعيف]
حديث جابر في إسناده عبد الله بن محمد التميمي وهو تالف(4). قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال وجميع: يضع الحديث، وقد تابعه عبد الملك بن حبيب(5) في--------------------------------------------
= وقال ابن عبد الهادي الحنبلي "التنقيح" (2/ 16): هذا الحديث منكر … " اهـ.
(1) في سننه رقم (594).
(2) في سننه رقم (2/ 56).
قلت: وأخرجه البيهقي (3/ 121) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 425) من طريق مكحول عن أبي هريرة.
وهذا منقطع لأن مكحول لم يسمع من أبي هريرة كما قال أبو داود والدارقطني.
فالحدث ضعيف، والله أعلم.
(3) في التاريخ الكبير (6/ 90 رقم 1800).
وعبد الكريم البكاء هو ممن لا يحتج بروايته. قال أحمد بن حنبل: قد ضربتُ على حديثه هو شِبْه المتروك. وقال النَّسَائِي والدارقطني، متروك.
قال الذهبي: وقد أخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم متابعة، وهذا يدل على أنه ليس بمطرح.
وقال أبو عمر بن عبد البر: بَصْري، لا يختلفون في ضعفه، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة، ولا يحتج به، وكان مؤدّب كتاب، حسن السَّمْتِ، غرَّ مالكًا منه سَمْتُه، ولم يكن من أهل بلده فيعرفه، كما غرَّ الشافعي من إبراهيم بن أبي يحيى حِذْقُه ونباهته، وهو أيضًا مجمع على ضعفه؛ ولم يخرج مالك عنه حُكمًا بل ترغيبًا وفضلًا.
[الميزان (2/ 646 رقم الترجمة 5172)].
والخلاصة: أن الأثر ضعيف، والله أعلم.
(4) انظر ترجمته في: الميزان (2/ 485) والجرح والتعديل (5/ 156) والتقريب رقم (360).
(5) عبد الملك بن حبيب القرطبي أحدُ الأئمة ومصنِّف الواضحة، كثير الوهم صحفي. وكان =
14/ 1090 - (وَعَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ البَكَّاءِ قالَ: أدْرَكْتُ عَشْرَة مِنْ أَصْحابِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كُلُّهُمْ يُصَلِّي خَلْفَ أئِمَّةِ الجَوْرِ. رَوَاهُ البخاري في تارِيخِهِ)(3). [أثر ضعيف]
حديث جابر في إسناده عبد الله بن محمد التميمي وهو تالف(4). قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال وجميع: يضع الحديث، وقد تابعه عبد الملك بن حبيب(5) في--------------------------------------------
= وقال ابن عبد الهادي الحنبلي "التنقيح" (2/ 16): هذا الحديث منكر … " اهـ.
(1) في سننه رقم (594).
(2) في سننه رقم (2/ 56).
قلت: وأخرجه البيهقي (3/ 121) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 425) من طريق مكحول عن أبي هريرة.
وهذا منقطع لأن مكحول لم يسمع من أبي هريرة كما قال أبو داود والدارقطني.
فالحدث ضعيف، والله أعلم.
(3) في التاريخ الكبير (6/ 90 رقم 1800).
وعبد الكريم البكاء هو ممن لا يحتج بروايته. قال أحمد بن حنبل: قد ضربتُ على حديثه هو شِبْه المتروك. وقال النَّسَائِي والدارقطني، متروك.
قال الذهبي: وقد أخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم متابعة، وهذا يدل على أنه ليس بمطرح.
وقال أبو عمر بن عبد البر: بَصْري، لا يختلفون في ضعفه، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة، ولا يحتج به، وكان مؤدّب كتاب، حسن السَّمْتِ، غرَّ مالكًا منه سَمْتُه، ولم يكن من أهل بلده فيعرفه، كما غرَّ الشافعي من إبراهيم بن أبي يحيى حِذْقُه ونباهته، وهو أيضًا مجمع على ضعفه؛ ولم يخرج مالك عنه حُكمًا بل ترغيبًا وفضلًا.
[الميزان (2/ 646 رقم الترجمة 5172)].
والخلاصة: أن الأثر ضعيف، والله أعلم.
(4) انظر ترجمته في: الميزان (2/ 485) والجرح والتعديل (5/ 156) والتقريب رقم (360).
(5) عبد الملك بن حبيب القرطبي أحدُ الأئمة ومصنِّف الواضحة، كثير الوهم صحفي. وكان =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 29)