وبه قال عليّ بن أبي طالب(1)، وعمر(2)، وابنه(3)، وجابر بن زيد(4)، والحسن(5)، وعطاء(6).
وإليه ذهب مالك(7) والشافعي(8) وأبو حنيفة(9) وجماعة من فقهاء الكوفة.
قال ابن سيد الناس: وليس ذلك شرطًا عند أحد منهم، ولكن الخلاف في الأولى والأحسن.
وإلى كون موقف الاثنين خلف الإِمام ذهبت العترة(10).
وروي عن ابن مسعود: "أن الاثنين يقفان عن يمين الإِمام وعن شماله والزائد خلفه"، واستدلّ بما سيأتي(11)، وسيأتي الكلام على دليله.
قوله: (فصلى بنا في ثوب واحد) فيه جواز الصلاة في الثوب الواحد، وقد تقدم الكلام على ذلك.
قوله: (ثم جاء جبَّار بن صخر) هو الأنصاري السلمي، شهد العقبة وبدرًا وما بعدهما(12).--------------------------------------------
(1) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 88) عن علي قال: إذا كانوا ثلاثة تقدم أحدهم.
(2) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 88) عن عبد الله قال: جئت إلى عمر وهو يصلي فجعلني عن يمينه فجاء يرفا فجعلنا خلفه.
(3) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 87) عن ابن عمر أنه كان إذا صلى ثالث ثلاثة جعل اثنين خلفه.
(4) أخرج عبد الرزاق في "المصنف" (2/ 408 رقم 3881) عن أبي الشعثاء مثل قول عمر: (إذا كانوا ثلاثة أقام رجلين خلفه).
(5) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 88) عن أنس وعن سعيد بن المسيب والحسن قالوا إذا كانوا ثلاثة تقدمهم أحدهم وصلى اثنان خلفه.
(6) أخرج عبد الرزاق في المصنف (2/ 408 رقم 3878) عن ابن جريج قال: قلت لعطاءٍ: أرأيت إن كانوا ثلاثة؟ قال: يقول ناس: يقوم اثنان إلى ركنه، ويقوم آخر وراءَه. قال: قلت: فكيف تقول أنت؟ قال: أقول: الثلاثة جماعة، فإذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وليتأخر اثنان، فليقوما.
(7) المدونة (1/ 86).
(8) الأم (2/ 333).
(9) البناية في شرح الهداية (2/ 402).
(10) البحر الزخار (1/ 320).
(11) رقم (5/ 1115) من كتابنا هذا.
(12) جبَّار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غَنَّم بن كعب بن سلمة =
وإليه ذهب مالك(7) والشافعي(8) وأبو حنيفة(9) وجماعة من فقهاء الكوفة.
قال ابن سيد الناس: وليس ذلك شرطًا عند أحد منهم، ولكن الخلاف في الأولى والأحسن.
وإلى كون موقف الاثنين خلف الإِمام ذهبت العترة(10).
وروي عن ابن مسعود: "أن الاثنين يقفان عن يمين الإِمام وعن شماله والزائد خلفه"، واستدلّ بما سيأتي(11)، وسيأتي الكلام على دليله.
قوله: (فصلى بنا في ثوب واحد) فيه جواز الصلاة في الثوب الواحد، وقد تقدم الكلام على ذلك.
قوله: (ثم جاء جبَّار بن صخر) هو الأنصاري السلمي، شهد العقبة وبدرًا وما بعدهما(12).--------------------------------------------
(1) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 88) عن علي قال: إذا كانوا ثلاثة تقدم أحدهم.
(2) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 88) عن عبد الله قال: جئت إلى عمر وهو يصلي فجعلني عن يمينه فجاء يرفا فجعلنا خلفه.
(3) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 87) عن ابن عمر أنه كان إذا صلى ثالث ثلاثة جعل اثنين خلفه.
(4) أخرج عبد الرزاق في "المصنف" (2/ 408 رقم 3881) عن أبي الشعثاء مثل قول عمر: (إذا كانوا ثلاثة أقام رجلين خلفه).
(5) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 88) عن أنس وعن سعيد بن المسيب والحسن قالوا إذا كانوا ثلاثة تقدمهم أحدهم وصلى اثنان خلفه.
(6) أخرج عبد الرزاق في المصنف (2/ 408 رقم 3878) عن ابن جريج قال: قلت لعطاءٍ: أرأيت إن كانوا ثلاثة؟ قال: يقول ناس: يقوم اثنان إلى ركنه، ويقوم آخر وراءَه. قال: قلت: فكيف تقول أنت؟ قال: أقول: الثلاثة جماعة، فإذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وليتأخر اثنان، فليقوما.
(7) المدونة (1/ 86).
(8) الأم (2/ 333).
(9) البناية في شرح الهداية (2/ 402).
(10) البحر الزخار (1/ 320).
(11) رقم (5/ 1115) من كتابنا هذا.
(12) جبَّار بن صخر بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غَنَّم بن كعب بن سلمة =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 82)