"ذكاة كل مسك دباغه"، ورواه البزار(1) والطبراني(2) والبيهقي(3) عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شاة ميمونة - "ألا استمتعتم بإهابها فإن دباغ الأديم طهوره" وفي إسناده يعقوب بن عطاء(4) ضعفه يحيى بن معين وأبو زرعة.
وأخرج أحمد(5) وابن خزيمة(6) والحاكم(7) والبيهقي(8) من حديثه أيضًا: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يتوضأ من سقاء فقيل له: إنه ميتة، فقال: دباغه يزيل خبثه أو نجسه أو رجسه". وصححه الحاكم والبيهقي.
وعن عائشة عند النسائي(9)، وابن حبان(10)، والطبراني(11)، والدارقطني(12)، والبيهقي(13)، بلفظ: "دباغ جلود الميتة طهورها". وعن--------------------------------------------
(1) عزاه إليه ابن حجر في "التلخيص" (1/ 50).
(2) في الكبير (11/ 176 رقم 11411).
(3) في السنن الكبرى (1/ 16).
(4) يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، منكر الحديث عند أحمد، وضعفه أبو زرعة، ويحيى بن معين، وقال أبو حاتم: ليس عندي بالمتين. وقال ابن عدي في "الكامل": وليعقوب بن عطاء أحاديث صالحة، وهو ممن يكتب حديثه وعنده غرائب، وخاصة إذا روى عنه أبو إسماعيل المؤدب، وزمعة بن صالح، وعن زمعة أبو قرة.
[الجرح والتعديل (9/ 211)."الكامل" (7/ 2601 - 2602)].
(5) في المسند (1/ 314).
(6) في صحيحه (1/ 60 رقم 114).
(7) في المستدرك (1/ 161). وقال: "حديث صحيح، ولا أعرف له علة" ووافقه الذهبي.
(8) في السنن الكبرى (1/ 17): وقال: وهذا إسناد صحيح، وسألت أحمد بن علي الأصبهاني عن أخي سالم هذا؟ فقال: اسمه: "عبد الله بن أبي الجعد".
وقال الحافظ في "التلخيص" (1/ 50): "وإسناده صحيح قاله الحاكم والبيهقي".
قلت: عبد الله بن أبي الجعد: مقبول. قاله الحافظ في "التقريب" رقم (3250).
وخلاصة القول أن الحديث حسن، والله أعلم.
(9) في السنن (7/ 174 رقم 4244).
(10) في صحيحه (4/ 105 رقم 1290).
(11) في "الصغير" (1/ 189 - 190).
(12) في السنن (1/ 44 رقم 10).
(13) في السنن الكبرى (1/ 17).
قلت: وأخرجه أحمد (6/ 154، 155) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 470).
وهو حديث صحيح.
وأخرج أحمد(5) وابن خزيمة(6) والحاكم(7) والبيهقي(8) من حديثه أيضًا: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يتوضأ من سقاء فقيل له: إنه ميتة، فقال: دباغه يزيل خبثه أو نجسه أو رجسه". وصححه الحاكم والبيهقي.
وعن عائشة عند النسائي(9)، وابن حبان(10)، والطبراني(11)، والدارقطني(12)، والبيهقي(13)، بلفظ: "دباغ جلود الميتة طهورها". وعن--------------------------------------------
(1) عزاه إليه ابن حجر في "التلخيص" (1/ 50).
(2) في الكبير (11/ 176 رقم 11411).
(3) في السنن الكبرى (1/ 16).
(4) يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، منكر الحديث عند أحمد، وضعفه أبو زرعة، ويحيى بن معين، وقال أبو حاتم: ليس عندي بالمتين. وقال ابن عدي في "الكامل": وليعقوب بن عطاء أحاديث صالحة، وهو ممن يكتب حديثه وعنده غرائب، وخاصة إذا روى عنه أبو إسماعيل المؤدب، وزمعة بن صالح، وعن زمعة أبو قرة.
[الجرح والتعديل (9/ 211)."الكامل" (7/ 2601 - 2602)].
(5) في المسند (1/ 314).
(6) في صحيحه (1/ 60 رقم 114).
(7) في المستدرك (1/ 161). وقال: "حديث صحيح، ولا أعرف له علة" ووافقه الذهبي.
(8) في السنن الكبرى (1/ 17): وقال: وهذا إسناد صحيح، وسألت أحمد بن علي الأصبهاني عن أخي سالم هذا؟ فقال: اسمه: "عبد الله بن أبي الجعد".
وقال الحافظ في "التلخيص" (1/ 50): "وإسناده صحيح قاله الحاكم والبيهقي".
قلت: عبد الله بن أبي الجعد: مقبول. قاله الحافظ في "التقريب" رقم (3250).
وخلاصة القول أن الحديث حسن، والله أعلم.
(9) في السنن (7/ 174 رقم 4244).
(10) في صحيحه (4/ 105 رقم 1290).
(11) في "الصغير" (1/ 189 - 190).
(12) في السنن (1/ 44 رقم 10).
(13) في السنن الكبرى (1/ 17).
قلت: وأخرجه أحمد (6/ 154، 155) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 470).
وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)