27/ 1137 - (وَعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، وَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ قِيامًا قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَخَرَجَ إلَيْنا، فَلَمَّا قامَ فِي مُصَلَّاهُ ذَكَرَ أنهُ جُنُبٌ، وَقَالَ لَنَا: "مَكانَكُمْ"، فَمَكَثْنا على هَيْئَتِنا - يَعْنِي قِيامًا -، ثُمَّ رَجَعَ فاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ إلَيْنا ورأسُهُ يَقْطُرُ، فَكَبَّرَ فَصَلَّيْنا مَعَهُ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(1). [صحيح]
ولِأَحْمَدَ(2) وَالنسائي(3): حتى إِذَا قامَ فِي مُصَلَّاهُ وانْتَظَرْنا أنْ يُكَبِّرَ انْصَرَفَ. وَذَكَرَ نَحْوَهُ). [صحيح]
28/ 1138 - (وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا تَقُومُوا حتَّى تَرَوْني قَدْ خَرَجْتُ". رَوَاهُ الجَماعَةُ إلا ابْنَ ماجَهْ (4)؛ ولَمْ يَذْكُرِ الْبُخارِيُّ فِيهِ: "قَدْ خَرَجْتُ"). [صحيح]
قوله: (إن الصلاة كانت تقام) المراد بالإِقامة ذكر الألفاظ المشهورة المشعرة بالشروع في الصلاة.
قوله: (فيأخذ الناس مصافهم) يعني مكانهم من الصفّ.
قوله: (قبل أن يأخذ النبيّ صلى الله عليه وسلم) فيه اعتدال الصفوف قبل وصول الإِمام إلى مكانه.
قوله: (قبل أن يخرج) فيه جواز قيام المؤتمين وتعديل الصفوف قبل خروج الإِمام، وهو معارض لحديث أبي قتادة(4).--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 237) والبخاري رقم (275) ومسلم رقم (157/ 605).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (235).
(2) في المسند (2/ 238 - 239).
(3) في سننه رقم (809).
وهو حديث صحيح.
(4) أحمد (5/ 304) والبخاري رقم (637) ومسلم رقم (156/ 604) وأبو داود رقم (539) والترمذي رقم (592) والنسائي رقم (687).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه رقم (1526) وابن حبان في صحيحه رقم (2222) وأبو عوانة رقم (1336) والطحاوي في مشكل الآثار رقم (4199) والدولابي في الكنى (1/ 49) والعقيلي في الضعفاء (1/ 198 - 199) وأبو نعيم في الحلية (8/ 391) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 277 - 278) من طرق. وهو حديث صحيح.
ولِأَحْمَدَ(2) وَالنسائي(3): حتى إِذَا قامَ فِي مُصَلَّاهُ وانْتَظَرْنا أنْ يُكَبِّرَ انْصَرَفَ. وَذَكَرَ نَحْوَهُ). [صحيح]
28/ 1138 - (وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا تَقُومُوا حتَّى تَرَوْني قَدْ خَرَجْتُ". رَوَاهُ الجَماعَةُ إلا ابْنَ ماجَهْ (4)؛ ولَمْ يَذْكُرِ الْبُخارِيُّ فِيهِ: "قَدْ خَرَجْتُ"). [صحيح]
قوله: (إن الصلاة كانت تقام) المراد بالإِقامة ذكر الألفاظ المشهورة المشعرة بالشروع في الصلاة.
قوله: (فيأخذ الناس مصافهم) يعني مكانهم من الصفّ.
قوله: (قبل أن يأخذ النبيّ صلى الله عليه وسلم) فيه اعتدال الصفوف قبل وصول الإِمام إلى مكانه.
قوله: (قبل أن يخرج) فيه جواز قيام المؤتمين وتعديل الصفوف قبل خروج الإِمام، وهو معارض لحديث أبي قتادة(4).--------------------------------------------
(1) أحمد (2/ 237) والبخاري رقم (275) ومسلم رقم (157/ 605).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (235).
(2) في المسند (2/ 238 - 239).
(3) في سننه رقم (809).
وهو حديث صحيح.
(4) أحمد (5/ 304) والبخاري رقم (637) ومسلم رقم (156/ 604) وأبو داود رقم (539) والترمذي رقم (592) والنسائي رقم (687).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه رقم (1526) وابن حبان في صحيحه رقم (2222) وأبو عوانة رقم (1336) والطحاوي في مشكل الآثار رقم (4199) والدولابي في الكنى (1/ 49) والعقيلي في الضعفاء (1/ 198 - 199) وأبو نعيم في الحلية (8/ 391) والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 277 - 278) من طرق. وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 119)