أمامة(1)، وابن مسعود(2)، وشيبان، وثابت(3)، وجابر(4)، وأثران عن سودة وابن مسعود(5).--------------------------------------------
= قالت: بأبي وأمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوالله ما تظل السماء، ولا تقلُّ الأرض روحًا أحب إليَّ من روحه ولا أعز ولكن هذه القربة مسك ميتة، ولا أحب أنجس به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: "ارجع إليها فإن كانت دبغتها فهي طهورها" قال: فرجعت إليها فذكرت ذلك لها فقالت: إي والله لقد دبغتها، فأتيته بماء منها وعليه يومئذ جبَّة شامية، وعليه خُفَّان وخمار. قال: فأدخل يديه من تحت الجبَّة، قال: من ضيق كميها. قال: فتوضأ فمسح على الخمار والخفين".
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 217) وقال: "رواه أحمد والطبراني في "الكبير" ببعضه، وفيه علي بن يزيد، عن القاسم، وفيهما كلام وقد وثقا".
(1) أخرجه الطبراني في "الأوسط" رقم (1052) و "الكبير" (8/ 198 رقم 7711).
عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "خرج في بعض مغازيه فمرَّ بأهل أبيات من العرب فأرسل إليهم: هل من ماء لوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما عندنا ماء إلا في إهاب ميتة دبغناها بلبن، فأرسل إليهم "أن دباغه طهوره" فأتي به فتوضأ ثم صلَّى".
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 217): وقال: "فيه عفير بن معدان وقد أجمعوا على ضعفه".
(2) أخرجه الطبراني في "الكبير" (17/ 212 رقم 576).
عن ابن مسعود قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة فقال: "ما ضرَّ أهل هذه لو انتفعوا بإهابها".
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 217) وقال: (فيه حماد بن سعيد البراء ضعفه البخاري، وروى الطبراني نحوه عن ابن مسعود موقوفًا ورجاله ثقات".
(3) أخرجه أحمد في المسند (14/ 371 رقم 18961 - الزين) بسند حسن.
عن ثابت قال: كنت جالسًا مع عبد الرحمن بن أبي ليلى في المسجد فأتي برجل ضخم فقال: يا أبا عيسى قال: نعم. قال: حدثنا ما سمعت في الفراء، فقال: سمعت أبي يقول: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى رجل فقال: يا رسول الله أصلي في الفراء؟ قال: "فأين الدباغ؟ " فلما ولَّى، قلت: من هذا؟ قال: هذا سويد بن غفلة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 218) وقال: "رواه أحمد وفيه محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى تكلم فيه لسوء حفظه ووثقه أبو حاتم".
(4) أخرج أحمد في المسند (11/ 467 رقم 14438 - الزين) بسند حسن.
عن جابر بن عبد الله قال: كنا نصيب مع النبي صلى الله عليه وسلم في مغانمنا من المشركين الأسقية والأوعية فنقتسمها وكلها ميتة".
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 218) وقال: "رواه أحمد ورجاله موثقون".
(5) أخرج مسدد في مسنده كما ذكره الحافظ في "المطالب العالية" (1/ 378 رقم 32) أن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)