وحديث أبي سعيد عنده(1) بلفظ: "فالتمسوها بعد العصر"(2).
وذكر ابن عبد البرّ(3) أن قوله: "فالتمسوها" إلى آخره مدرج.
ورواه الترمذي(4) عن أنس مرفوعًا بلفظ: "بعد العصر إلى غيبوبة الشمس" وإسناده ضعيف.
(السادس والثلاثون): في صلاة العصر، رواه عبد الرزاق(5) عن يحيى بن إسحاق بن أبي طلحة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
(السابع والثلاثون): بعد العصر إلى آخر وقت الاختيار، حكاه الغزالي في الإحياء(6).
(الثامن والثلاثون): بعد العصر مطلقًا، رواه أحمد(7) وابن عساكر(8)--------------------------------------------
(1) أي عند ابن جرير من طريق صفوان بن سليم عن أبي سلمة عن أبي سعيد مرفوعًا بلفظ: "فالتمسوها بعد العصر".
قلت: وأخرج أبو داود في سننه رقم (1048) والنسائي في سننه (3/ 99) وابن عبد البر في "التمهيد" (4/ 54) والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 250) من حديث جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: يوم الجمعة ثنتا عشرة - يريد ساعة - لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئًا إلا أتاه الله عز وجل فالتمسوها آخر ساعةِ بعد العصر" وهو حديث صحيح. وصححه الحاكم (1/ 279) ووافقه الذهبي، وصححه أيضًا النووي وحسنه الحافظ ابن حجر.
(2) انظر التعليقة السابقة.
(3) في "التمهيد" (4/ 54).
(4) في سننه رقم (489) وقال: غريب من هذا الوجه.
وهو حديث حسن.
(5) في "المصنف" (3/ 262 رقم 5578).
(6) الإحياء (1/ 186).
(7) في المسند (2/ 272) بسند ضعيف.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (5584) ومن طريقه العقيلي في "الضعفاء" (4/ 140).
وله شاهد من حديث جابر المتقدم آنفًا.
وهو حديث صحيح بشواهده.
(8) من طريق محمد بن سلمة الأنصاري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وأبي سعيد مرفوعًا بلفظ: "وهي بعد العصر" كما في "فتح الباري" (2/ 425).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 288)