وإسناد ابن ماجه فيه ابن لهيعة(1) كما قال المصنف وهو ضعيف.
وفي الباب عن ابن عمر عند ابن عديّ(2) "أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا دنا من المنبر سلَّم على من عند المنبر ثم صعد، فإذا استقبل الناس بوجهه سلَّم ثم قعد"، وأخرجه أيضًا الطبراني(3) والبيهقي(4)، وفي إسناده عيسى بن عبد الله الأنصاري، وقد ضعفه ابن عديّ (2) وابن حبان(5).
وفي الباب أيضًا عن عطاء(6) مرسلًا، كذا قال الحافظ في التلخيص(7).
وقال الشافعي(8): (بلغنا عن سلمةَ بن الأكْوَع أنه قال: "خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبتين وجلس جلستين"، وحكى الذي حدثني قال: "استوى صلى الله عليه وسلم على الدرجة التي تلي المستراح قائمًا، ثم سلم ثم جلس على المستراح حتى فرغ المؤذّن من الأذان، ثم قام فخطب ثم جلس، ثم قام فخطب الثانية".--------------------------------------------
(1) تقدم تفصيل الكلام فيه كثيرًا.
(2) في الكامل (5/ 253) وأعله بعيسى بن عبد الله الأنصاري. وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
(3) في الأوسط رقم (6677).
وأورده الهيثمي في "المجمع" (2/ 184) وقال: وفيه عيسى بن عبد الله الأنصاري وهو ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات".
(4) في السنن الكبرى (3/ 205).
(5) في المجروحين (2/ 121). وحديث ابن عمر حديث ضعيف، والله أعلم.
(6) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 192 رقم 5281) بسند صحيح إلى عطاء فهو مرسل لا بأس به في الشواهد.
(7) في التلخيص الحبير (2/ 126).
(8) في الأم (2/ 408 رقم 427).
قلت: الجزء الأول من الحديث وهو الخطبتان والجلوس بينهما، فهما ثابتتان من حديث ابن عمر الآتي برقم (63/ 1241) من كتابنا هذا وحديث جابر بن سمرة الآتي برقم (64/ 1242) من كتابنا هذا.
• أما السلام فقد ورد فيه حديث جابر الحسن المتقدم برقم (54/ 1232) من كتابنا هذا.
ومرسل عطاء المتقدم أيضًا.
• وأما الجلوس قبل الخطبتين وعند الأذان، فهو ثابت في الحديث الآتي برقم (55/ 1233) من كتابنا هذا.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 356)