المديني(1)، وفي إسناده إياس بن أبي رملة وهو مجهول(2).
وحديث أبي هريرة أخرجه أيضًا الحاكم(3)، وفي إسناده بقية بن الوليد(4)، وقد صحح أحمد بن حنبل(5) والدارقطني(6) إرساله.
ورواه البيهقي(7) موصولًا مقيدًا بأهل العوالي وإسناده ضعيف.
وفعل ابن الزبير وقول ابن عباس: أصاب السنة رجاله رجال الصحيح.
وحديث عطاء رجاله رجال الصحيح.
وفي الباب عن ابن عباس عند ابن ماجه(8). قال الحافظ(9): وهو وهم منه نبَّه عليه هو.--------------------------------------------
(1) كما في "التلخيص" (2/ 178).
(2) الميزان (1/ 282).
(3) في المستدرك (1/ 288 - 289) وقد تقدم.
(4) بقية بن الوليد إنما يخشى منه إذا عنعن؛ لأنه مدلس. وقد صرح بالتحديث في رواية أبي داود فزالت شبهة تدليسه.
وفيه مدلسًا آخر هو المغيرة بن مِقْسَم الضبي، فإنه مع إتقانه كان يدلس كما في "التقريب" رقم (6851) - فهو علة هذا الإسناد، إلا أن الحديث صحيح بشواهده المتقدمة. [صحيح أبي دواد (4/ 240) للألباني رحمه الله].
• قال الحافظ في "التقريب" عن المغيرة هذا: "ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم".
قال المحرران: قوله: "كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم فيه نظر من وجهين:
(الأول): أنه لم يذكر بتدليس عن غير إبراهيم.
(وثانيهما): أن أحمد ومحمد بن فضيل هما اللذان قالا بأنه يُدلس عن إبراهيم.
وهذا القول رده أبو داود، فذكر أن المغيرة لا يُدلس، وأنه سمع من إبراهيم مئة وثمانين حديثًا.
وقال ابن المديني: لا أعلم أحدًا يروي في المسند عن إبراهيم ما روى الأعمش، ومغيرة كان أعلم الناس بإبراهيم ما سمع منه وما لم يسمع، لم يكن أحد أعلم به منه، حمل عنه وعن أصحابه.
وقد أخرج الشيخان من روايته عن إبراهيم من غير تصريح بالسماع البخاري: رقم (3287) و (3742) و (3743) و (3761) و (6278) وقد توبع عليه عنده.
ومسلم رقم (133) و (824) و (283) و (2193).
فدل ذلك على قبول الشيخين لروايته من غير تصريح، والله أعلم" اهـ.
(5) قال الحافظ في "التلخيص" (2/ 178): وكذا صحح ابن حنبل إرساله.
(6) قال الحافظ في "التلخيص" (2/ 178): وصحح الدارقطني إرساله.
(7) في السنن الكبرى (3/ 318).
(8) في سننه رقم (1311) وقد تقدم.
(9) في "التلخيص" (2/ 178).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 425)