وفي الباب عن ابن عمر عند ابن ماجه(1) قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيًا ويرجع ماشيًا"، وفي إسناده عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمري كذبه أحمد(2). وقال أبو زرعة وأبو حاتم(3) والنسائي(4): متروك.
وقال البخاري(5): ليس ممن يروى عنه.
وعن سعد القرظ عند ابن ماجه(6) أيضًا بنحو حديث ابن عمر.
وفي إسناده أيضًا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ عن أبيه عن جده.
وقد ضعَّفه ابن معين، وأبوه سعد بن عمار. قال في الميزان(7): لا يكاد يعرف.
وجده عمار بن سعد قال فيه البخاري(8): لا يتابع على حديثه، وذكره ابن حبان في الثقات(9).--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (1295).
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 424): "هذا إسناد فيه عبد الرحمن بن عبد الله العمري وهو ضعيف".
(2) في العلل رواية عبد الله (1508) و (4365) و (4803).
(3) في الجرح والتعديل (5/ 253).
(4) في الضعفاء والمتروكين رقم الترجمة (373).
(5) في التاريخ الكبير (5/ 316).
قلت: وانظر: المجروحين (2/ 53) والكاشف (2/ 153) والمغني (2/ 382) والميزان (2/ 571) والتقريب (1/ 487) ولسان الميزان (7/ 281) والخلاصة ص 230.
والخلاصة: أن حديث ابن عمر حديث حسن لغيره، والله أعلم.
(6) في سننه رقم (1294).
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 424): "هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن وأبيه".
(7) (2/ 566) بل قال الذهبي: ليس بذاك. ساق ابن عدي له أحاديث عن آبائه. روى عن أبيه، وابن المنكدر، وجماعة. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف.
(8) في التاريخ الكبير (7/ 26) وسكت عنه. ولم توجد هذه العبارة.
(9) في "الثقات" (5/ 267).
وخلاصة القول: أن حديث سعد القرظ حديث حسن لغيره، والله أعلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 21)