وعن أبي رافع عند ابن ماجه(1) أيضًا: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي العيد ماشيًا".
وفي إسناده مندل بن(2) علي، ومحمد بن [عبيد الله](3) بن أبي رافع(4).
ومندل متكلم فيه وقد ضعفه أحمد. وقال ابن معين: لا بأس به.
ومحمد قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء.
وعن سعد بن أبي وقاص عند البزار في مسنده(5): "أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيد ماشيًا ويرجع في طريق غير الطريق الذي خرج منه" وفي إسناده خالد بن إلياس ليس بالقويّ، كذا قال البزار(6).
وقال ابن معين والبخاري(7): ليس بشيء. وقال أحمد والنسائي(8): متروك.--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (1297).
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 425): "هذا إسناد فيه مندل، ومحمد بن عبيد الله، وهما ضعيفان، وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب رواه الترمذي وقال: حديث حسن".
قلت: والخلاصة أن حديث أبي رافع حديث حسن لغيره، والله أعلم.
(2) مندل بن علي العنزي الكوفي، أبو عبد الله. قال أبو حاتم: شيخ، وقال أبو زرعة: لين.
وقال أحمد: ضعيف.
التاريخ الكبير (8/ 73) والمجروحين (2/ 24) والجرح والتعديل (8/ 434) والكاشف (3/ 153) والمغني (2/ 676) والميزان (4/ 180) والتقريب (2/ 274) والخلاصة ص 398.
(3) في المخطوط (أ) و (ب): (عبد الله) وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه من سنن ابن ماجه ومن مصادر ترجمته الآتية.
(4) محمد بن عبيد الله بن أبي رافع المدني.
الميزان (3/ 634 - 635 رقم 7904) والجرح والتعديل (8/ 2).
(5) (3/ 320 - 321 رقم 1115).
(6) في المسند (3/ 321).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 200 - 201) وقال: رواه البزار وفيه خالد بن إلياس وهو متروك.
(7) التاريخ الكبير (3/ 140 رقم 472).
(8) في الضعفاء والمتروكين رقم (178).
قلت: وانظر ترجمته في: المجروحين (1/ 278) والجرح والتعديل (3/ 321) والكاشف (1/ 201) والمغني (1/ 207) والميزان (1/ 627) والتقريب (1/ 211) والخلاصة ص 99.
والخلاصة: أن حديث سعد بن أبي وقاص حديث حسن لغيره، والله أعلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 22)