في رواية للترمذي(1): "ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي".
ورواه أبو بكر الأثرم بلفظ: "حتى يضحي".
وقد خصص أحمد بن حنبل(2) استحباب تأخير الأكل في عيد الأضحى بمن له ذبح.
والحكمة في تأخير الفطر يوم الأضحى أنه يوم تشرع فيه الأضحية والأكل منها، فشرع له أن يكون فطره على شيء منها، قاله ابن قدامة (2).
قال الزين بن المنيِّر(3): وقع أكله صلى الله عليه وسلم في كل من العيدين في الوقت المشروع لإِخراج صدقتهما الخاصة بهما، فإخراج صدقة الفطر قبل الغدوّ إلى المصلى، وإخراج صدقة الأضحية بعد ذبحها.
[الباب الرابع] باب مخالفة الطريق في العيد والتعييد في الجامع للعذر
9/ 1278 - (عَنْ جابِرٍ قال: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا كانَ يَوْمُ عِيدٍ خالَفَ الطَّرِيقَ. رَوَاهُ البُخارِيُّ)(4). [صحيح]
10/ 1279 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ إلى العِيدِ يَرْجِعُ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ. رَوَاهُ أحْمَدُ(5) وَمُسْلِمٌ(6) وَالتِّرْمِذِيُّ)(7). [صحيح]
11/ 1280 - (وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ يَوْمَ العِيد فِي طَرِيقٍ ثُمَّ--------------------------------------------
(1) في السنن رقم (542). وقد تقدم تخريجه برقم (8/ 1277) من كتابنا هذا.
(2) في المغني (3/ 259).
(3) كما في "الفتح" (2/ 448).
(4) في صحيحه رقم (986).
(5) في المسند (2/ 338).
(6) لم يخرجه مسلم. كما لم يعزه صاحب" تحفة الأشراف" (9/ 466) لمسلم.
(7) في سننه رقم (541) وقال الترمذي: حسن غريب.
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (1468) وابن حبان رقم (2815) والحاكم (1/ 296) والبيهقي (3/ 308) والبغوي في شرح السنة رقم (1108) والدارمي رقم (1654) من طرق.
وهو حديث صحيح.
ورواه أبو بكر الأثرم بلفظ: "حتى يضحي".
وقد خصص أحمد بن حنبل(2) استحباب تأخير الأكل في عيد الأضحى بمن له ذبح.
والحكمة في تأخير الفطر يوم الأضحى أنه يوم تشرع فيه الأضحية والأكل منها، فشرع له أن يكون فطره على شيء منها، قاله ابن قدامة (2).
قال الزين بن المنيِّر(3): وقع أكله صلى الله عليه وسلم في كل من العيدين في الوقت المشروع لإِخراج صدقتهما الخاصة بهما، فإخراج صدقة الفطر قبل الغدوّ إلى المصلى، وإخراج صدقة الأضحية بعد ذبحها.
[الباب الرابع] باب مخالفة الطريق في العيد والتعييد في الجامع للعذر
9/ 1278 - (عَنْ جابِرٍ قال: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا كانَ يَوْمُ عِيدٍ خالَفَ الطَّرِيقَ. رَوَاهُ البُخارِيُّ)(4). [صحيح]
10/ 1279 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ إلى العِيدِ يَرْجِعُ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ. رَوَاهُ أحْمَدُ(5) وَمُسْلِمٌ(6) وَالتِّرْمِذِيُّ)(7). [صحيح]
11/ 1280 - (وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ يَوْمَ العِيد فِي طَرِيقٍ ثُمَّ--------------------------------------------
(1) في السنن رقم (542). وقد تقدم تخريجه برقم (8/ 1277) من كتابنا هذا.
(2) في المغني (3/ 259).
(3) كما في "الفتح" (2/ 448).
(4) في صحيحه رقم (986).
(5) في المسند (2/ 338).
(6) لم يخرجه مسلم. كما لم يعزه صاحب" تحفة الأشراف" (9/ 466) لمسلم.
(7) في سننه رقم (541) وقال الترمذي: حسن غريب.
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (1468) وابن حبان رقم (2815) والحاكم (1/ 296) والبيهقي (3/ 308) والبغوي في شرح السنة رقم (1108) والدارمي رقم (1654) من طرق.
وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 37)