وعن عبد الله بن السائب عند أبي داود(1) والنسائي(2) وابن ماجه(3) قال: "شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، فلما قضى الصلاة قال: إنا نخطب فمن أحبّ أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحبّ أن يذهب فليذهب".
قال أبو داود(4): وهو مرسل. وقال النسائي(5): هذا خطأ، والصواب مرسل.
وعن عبد الله بن الزبير عند أحمد(6): "أنه قال حين صلى قبل الخطبة ثم قام يخطب: أيها الناس كلٌ سنة الله وسنة رسوله".
قال العراقي: وإسناده جيد.
وأحاديث الباب تدلّ على أن المشروع في صلاة العيد تقديم الصلاة على الخطبة.--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (1155).
(2) في المجتبى رقم (1571) وفي السنن الكبرى رقم (1792).
(3) في سننه رقم (1290).
قلت: وأخرجه الفريابي في "أحكام العيدين" رقم (10) وابن الجارود في المنتقى رقم (264) والدارقطني (2/ 50) والحاكم (1/ 295) والبيهقي (3/ 301).
قال أبو داود: هذا مرسل.
قال الألباني في صحيح أبي داود (4/ 320 - 321): " قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين، وإنما أعله المصنف بالإرسال، لأن غير الفضل رواه عن ابن جريج عن عطاء مرسلًا … به، لم يذكر في سنده: ابن السائب.
لكن الفضل أوثق منه، وقد وصله، وهي زيادة منه، فهي مقبولة. وقد شرحت هذا في "إرواء الغليل" رقم (629) " اهـ.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. فالحديث صحيح والله أعلم.
(4) في السنن (1/ 683).
(5) لم أجده في المجتبى (3/ 185) عقب الحديث. ولا في السنن الكبرى (2/ 304 - 305) عقب الحديث أيضًا.
(6) في المسند (4/ 4).
قلت: وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (رقم 319 - قطعة من الجزء 13). وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 201) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
والخلاصة: أن الحديث حسن، والله أعلم.
قال أبو داود(4): وهو مرسل. وقال النسائي(5): هذا خطأ، والصواب مرسل.
وعن عبد الله بن الزبير عند أحمد(6): "أنه قال حين صلى قبل الخطبة ثم قام يخطب: أيها الناس كلٌ سنة الله وسنة رسوله".
قال العراقي: وإسناده جيد.
وأحاديث الباب تدلّ على أن المشروع في صلاة العيد تقديم الصلاة على الخطبة.--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (1155).
(2) في المجتبى رقم (1571) وفي السنن الكبرى رقم (1792).
(3) في سننه رقم (1290).
قلت: وأخرجه الفريابي في "أحكام العيدين" رقم (10) وابن الجارود في المنتقى رقم (264) والدارقطني (2/ 50) والحاكم (1/ 295) والبيهقي (3/ 301).
قال أبو داود: هذا مرسل.
قال الألباني في صحيح أبي داود (4/ 320 - 321): " قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين، وإنما أعله المصنف بالإرسال، لأن غير الفضل رواه عن ابن جريج عن عطاء مرسلًا … به، لم يذكر في سنده: ابن السائب.
لكن الفضل أوثق منه، وقد وصله، وهي زيادة منه، فهي مقبولة. وقد شرحت هذا في "إرواء الغليل" رقم (629) " اهـ.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. فالحديث صحيح والله أعلم.
(4) في السنن (1/ 683).
(5) لم أجده في المجتبى (3/ 185) عقب الحديث. ولا في السنن الكبرى (2/ 304 - 305) عقب الحديث أيضًا.
(6) في المسند (4/ 4).
قلت: وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (رقم 319 - قطعة من الجزء 13). وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 201) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.
والخلاصة: أن الحديث حسن، والله أعلم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 49)