وقال النسائي(1): هذا خطأ، والصواب أنه مرسل.
وفيه أن الجلوس لسماع خطبة العيد غير واجب.
قال المصنف(2) رحمه الله: وفيه بيان أن الخطبة سنة، إذ لو وجبت وجب الجلوس لها، انتهى.
وفيه أن تخيير السامع لا يدلّ على عدم وجوب الخطبة بل على عدم وجوب سماعها، إلا أن يقال إنه يدلّ من باب الإشارة، لأنه إذا لم يجب سماعها لا يجب فعلها، وذلك لأن الخطبة خطاب، ولا خطاب إلا لمخاطب، فإذا لم يجب السماع على المخاطب لم يجب الخطاب.
وقد اتفق الموجبون لصلاة العيد وغيرهم على عدم وجوب خطبته ولا أعرف قائلًا يقول بوجوبها.
[الباب العاشر] باب استحباب الخطبة يوم النحر
31/ 1300 - (عَنِ الهِرْماس بْن زياد قالَ: رأيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ على ناقَتِه العَضْباء يَوْمَ الأضْحَى بِمِنًى. رَوَاهُ أحْمَدُ(3) وأبُو دَاوُدَ)(4) [حسن]--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه الفريابي في "أحكام العيدين رقم (10) وابن الجارود في المنتقى رقم (264) والبيهقي (3/ 301) والحاكم (1/ 295) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(1) حكاه المزي في "تحفة الإشراف" (4/ 347) عقب رواية الفضل عن النسائي. قال الألباني في "صحيح أبي داود" (4/ 320 - 321): "قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين، وإنما أعله المصنف بالإرسال؛ لأن غير الفضل رواه عن ابن جريج عن عطاء مرسلًا .... به، لم يذكر في سنده: ابن السائب: لكن الفضل أوثق منه، وقد وصله، وهي زيادة منه، فهي مقبولة، وقد شرحت هذا في "إرواء الغليل" رقم (629) "اهـ.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(2) ابن تيمية الجد في "المنتقى" (2/ 44).
(3) في المسند (3/ 485).
(4) في السنن رقم (1954).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (2953) وابن حبان رقم (3875) والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 246) والنسائي في السنن الكبرى (4/ رقم 4080) وهو حديث حسن.
وفيه أن الجلوس لسماع خطبة العيد غير واجب.
قال المصنف(2) رحمه الله: وفيه بيان أن الخطبة سنة، إذ لو وجبت وجب الجلوس لها، انتهى.
وفيه أن تخيير السامع لا يدلّ على عدم وجوب الخطبة بل على عدم وجوب سماعها، إلا أن يقال إنه يدلّ من باب الإشارة، لأنه إذا لم يجب سماعها لا يجب فعلها، وذلك لأن الخطبة خطاب، ولا خطاب إلا لمخاطب، فإذا لم يجب السماع على المخاطب لم يجب الخطاب.
وقد اتفق الموجبون لصلاة العيد وغيرهم على عدم وجوب خطبته ولا أعرف قائلًا يقول بوجوبها.
[الباب العاشر] باب استحباب الخطبة يوم النحر
31/ 1300 - (عَنِ الهِرْماس بْن زياد قالَ: رأيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ على ناقَتِه العَضْباء يَوْمَ الأضْحَى بِمِنًى. رَوَاهُ أحْمَدُ(3) وأبُو دَاوُدَ)(4) [حسن]--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه الفريابي في "أحكام العيدين رقم (10) وابن الجارود في المنتقى رقم (264) والبيهقي (3/ 301) والحاكم (1/ 295) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(1) حكاه المزي في "تحفة الإشراف" (4/ 347) عقب رواية الفضل عن النسائي. قال الألباني في "صحيح أبي داود" (4/ 320 - 321): "قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين، وإنما أعله المصنف بالإرسال؛ لأن غير الفضل رواه عن ابن جريج عن عطاء مرسلًا .... به، لم يذكر في سنده: ابن السائب: لكن الفضل أوثق منه، وقد وصله، وهي زيادة منه، فهي مقبولة، وقد شرحت هذا في "إرواء الغليل" رقم (629) "اهـ.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(2) ابن تيمية الجد في "المنتقى" (2/ 44).
(3) في المسند (3/ 485).
(4) في السنن رقم (1954).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (2953) وابن حبان رقم (3875) والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 246) والنسائي في السنن الكبرى (4/ رقم 4080) وهو حديث حسن.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 88)