أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَذِكْرِ الله عز وجل"، رَوَاهُ أحْمَدُ(1) وَمُسْلِمٌ(2) وَالنَّسائيُّ(3). [صحيح]
قالَ البُخاريُّ(4): وَقالَ ابْنُ عَبَّاس: وَاذْكُرُوا الله فِي أيَّامٍ مَعْلُوماتٍ: أيَّامِ العَشْرِ، وَالأَيَّامُ المَعْدُودَاتُ: أيَّامُ التَّشْرِيقِ. [أثر صحيح]
قالَ: وكانَ ابْنُ عُمَرَ وأبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إلى السُّوقِ فِي أيَّامِ العَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا.
قالَ(5): وكانَ عُمَرُ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى فَيَسْمَعُهُ أهْلُ المَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أهْلُ الأسْوَاقِ حتَّى يَرْتَجَّ منى يكْبِيرًا).--------------------------------------------
(1) في المسند (5/ 75).
(2) في صحيحه رقم (144/ 1141).
(3) في سننه رقم (4230).
وهو حديث صحيح.
(4) في صحيحه رقم (2/ 457 رقم الباب 11 - مع الفتح) معلقًا.
• وأخرج مسدد [المطالب العالية رقم (754)] عن عمرو بن دينار، أن ابن عباس رضي الله عنهما يوم النفر كان يكبر، ويأمر من حوله أن يكبروا، عملًا بقوله تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ} [البقرة: 200].
وهو أثر صحيح، والله أعلم.
• وأخرج مسدد [المطالب العالية رقم (757)] عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما. أنه كان يُكبر من غداة عرفة إلى آخر أيام التشريق. وكان لا يكبر في المغرب، وكان تكبيره: الله أكبر كبيرًا … الله أكبر كبيرًا … الله أكبر كبيرًا … والحمد لله. الله أكبر أو قال: الله أكبر على ما هدانا".
وهو أثر صحيح، والله أعلم.
(5) أي البخاري في صحيحه (2/ 461 رقم الباب 12 - مع الفتح) معلقًا.
• وأخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" (2/ 166) والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 314).
من طريق شعبة عن الحجاج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: كان عمر بن الخطاب يكبر بعد صلاة الفجر من يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق".
وهو أثر ضعيف. لضعف الحجاج بن أرطاة.
وقال البيهقي في "المعرفة" (5/ 107): والرواية فيه عن عمر ضعيفة.
تنبيه: وقع تصحيف في الإسناد عند الحاكم هكذا (عن شعبة بن الحجاج) والصواب (عن شعبة عن الحجاج).
قالَ البُخاريُّ(4): وَقالَ ابْنُ عَبَّاس: وَاذْكُرُوا الله فِي أيَّامٍ مَعْلُوماتٍ: أيَّامِ العَشْرِ، وَالأَيَّامُ المَعْدُودَاتُ: أيَّامُ التَّشْرِيقِ. [أثر صحيح]
قالَ: وكانَ ابْنُ عُمَرَ وأبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إلى السُّوقِ فِي أيَّامِ العَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا.
قالَ(5): وكانَ عُمَرُ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى فَيَسْمَعُهُ أهْلُ المَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أهْلُ الأسْوَاقِ حتَّى يَرْتَجَّ منى يكْبِيرًا).--------------------------------------------
(1) في المسند (5/ 75).
(2) في صحيحه رقم (144/ 1141).
(3) في سننه رقم (4230).
وهو حديث صحيح.
(4) في صحيحه رقم (2/ 457 رقم الباب 11 - مع الفتح) معلقًا.
• وأخرج مسدد [المطالب العالية رقم (754)] عن عمرو بن دينار، أن ابن عباس رضي الله عنهما يوم النفر كان يكبر، ويأمر من حوله أن يكبروا، عملًا بقوله تعالى: {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ} [البقرة: 200].
وهو أثر صحيح، والله أعلم.
• وأخرج مسدد [المطالب العالية رقم (757)] عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما. أنه كان يُكبر من غداة عرفة إلى آخر أيام التشريق. وكان لا يكبر في المغرب، وكان تكبيره: الله أكبر كبيرًا … الله أكبر كبيرًا … الله أكبر كبيرًا … والحمد لله. الله أكبر أو قال: الله أكبر على ما هدانا".
وهو أثر صحيح، والله أعلم.
(5) أي البخاري في صحيحه (2/ 461 رقم الباب 12 - مع الفتح) معلقًا.
• وأخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" (2/ 166) والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 314).
من طريق شعبة عن الحجاج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: كان عمر بن الخطاب يكبر بعد صلاة الفجر من يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق".
وهو أثر ضعيف. لضعف الحجاج بن أرطاة.
وقال البيهقي في "المعرفة" (5/ 107): والرواية فيه عن عمر ضعيفة.
تنبيه: وقع تصحيف في الإسناد عند الحاكم هكذا (عن شعبة بن الحجاج) والصواب (عن شعبة عن الحجاج).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 104)