وأخرج أيضًا(1) هو والبيهقي(2) عن ابن عمر وزيد بن ثابت: أنهما كانا يفعلان ذلك.
وجاء عن ابن عمر خلاف ذلك، رواه ابن أبي شيبة(3).
وأخرج الدارقطني(4) عن جابر وابن عباس: أنهما كانا يكبران ثلاثًا ثلاثًا، بسندين ضعيفين.
وقال ابن عبد البرّ في الاستذكار(5): صحّ عن عمر(6)، وعليّ(7) وابن مسعود(8) أنهم كانوا يكبرون ثلاثًا ثلاثًا: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.
وقد حكي في البحر(9) الإِجماع على مشروعية تكبير التشريق إلا عن النخعي، قال: ولا وجه له.
وقد اختلف في محله فحكى في البحر(10) عن عليّ(11) وابن عمر(12) والعترة والثوري(13) وأحمد بن حنبل(14) وأبي يوسف(15) ومحمد (15) وأحد أقوال الشافعي(16) أن محله عقيب كل صلاة من فجر عرفة إلى آخر أيام التشريق.
وقال عثمان بن عفان(17) وابن عباس وزيد بن عليّ ومالك(18) والشافعي--------------------------------------------
(1) أي الدارقطني في سننه (2/ 50 رقم 32).
(2) في السنن الكبرى (3/ 313).
بسند ضعيف.
(3) في المصنف (2/ 166).
(4) في سننه رقم (2/ 50 رقم 32) بسند ضعيف.
(5) (13/ 173 رقم 18491).
(6) تقدم في الصفحة السابقة رقم الحاشية (5).
(7) تقدم في الصفحة السابقة رقم الحاشية (6).
(8) تقدم في الصفحة السابقة رقم الحاشية (7).
(9) البحر الزخار (2/ 66).
(10) البحر الزخار (2/ 66).
(11) تقدم في الصفحة السابقة رقم الحاشية (7).
(12) أخرجه البخاري (2/ 461 رقم الباب (12) - مع الفتح) معلقًا.
(13) حكاه عنه ابن المنذر في الأوسط (4/ 300).
(14) المغني (3/ 289).
(15) البناية في شرح الهداية (3/ 146).
(16) المجموع شرح المهذب (5/ 36).
(17) تقدم في الصفحة السابقة رقم الحاشية (9).
(18) المدونة (1/ 172).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 115)