وانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أنْ يَنْصَرِفَ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فأثْنَى عَلى الله بِمَا هُوَ أهْلُهُ ثمَّ قالَ: "إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتانِ مِنْ آياتِ الله عز وجل لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ وَلا لِحياتِهِ، فَإذَا رأيْتُمُوهُمَا فافْزَعُوا إلى الصَّلاةِ")(1). [صحيح]
4/ 1326 - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس قالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقامَ قِيَامًا طَوِيلًا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ ركُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ فَقامَ قِيامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيامِ الأوّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ قِيامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيامًا طَويلًا وَهُوَ دُونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سجَدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقال: "إنَّ الشَّمْسَ والقَمَر آيَتانِ مِنْ آيات الله لا يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذَا رأيْتُم ذلك فاذْكرُوا الله"(2)، متَّفقٌ على هَذِهِ الأحادِيثِ). [صحيح]
قوله: (لما كسفت الشمس)، الكسوف لغة(3): التغير إلى سواد، ومنه كسف في وجهه، وكسفت الشمس: اسودّت وذهب شعاعها.
قال في الفتح(4): والمشهور في استعمال الفقهاء أن الكسوف للشمس والخسوف للقمر، واختاره ثعلب(5)، وذكر الجوهري(6): أنه أفصح، وقيل: يتعين ذلك.
وحكى عياض(7) عن بعضهم عكسه، وغلَّطه لثبوته بالخاء في القمر في القرآن.--------------------------------------------
(1) أحمد في المسند (6/ 87، 168)، والبخاري رقم (1046) ومسلم رقم (3/ 901) وهو حديث صحيح.
(2) أحمد في المسند (1/ 298، 358) والبخاري رقم (1052) ومسلم رقم (17/ 907).
وهو حديث صحيح.
(3) النهاية (4/ 174).
(4) (2/ 535).
(5) لسان العرب (9/ 67).
(6) في "الصحاح" (4/ 1350، 1421).
(7) في إكمال المعلم بفوائد مسلم (3/ 329).
4/ 1326 - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس قالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقامَ قِيَامًا طَوِيلًا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ البَقَرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ ركُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ فَقامَ قِيامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيامِ الأوّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ قِيامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيامًا طَويلًا وَهُوَ دُونَ القِيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ سجَدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقال: "إنَّ الشَّمْسَ والقَمَر آيَتانِ مِنْ آيات الله لا يُخْسَفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَياتِهِ، فإذَا رأيْتُم ذلك فاذْكرُوا الله"(2)، متَّفقٌ على هَذِهِ الأحادِيثِ). [صحيح]
قوله: (لما كسفت الشمس)، الكسوف لغة(3): التغير إلى سواد، ومنه كسف في وجهه، وكسفت الشمس: اسودّت وذهب شعاعها.
قال في الفتح(4): والمشهور في استعمال الفقهاء أن الكسوف للشمس والخسوف للقمر، واختاره ثعلب(5)، وذكر الجوهري(6): أنه أفصح، وقيل: يتعين ذلك.
وحكى عياض(7) عن بعضهم عكسه، وغلَّطه لثبوته بالخاء في القمر في القرآن.--------------------------------------------
(1) أحمد في المسند (6/ 87، 168)، والبخاري رقم (1046) ومسلم رقم (3/ 901) وهو حديث صحيح.
(2) أحمد في المسند (1/ 298، 358) والبخاري رقم (1052) ومسلم رقم (17/ 907).
وهو حديث صحيح.
(3) النهاية (4/ 174).
(4) (2/ 535).
(5) لسان العرب (9/ 67).
(6) في "الصحاح" (4/ 1350، 1421).
(7) في إكمال المعلم بفوائد مسلم (3/ 329).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 145)