للاحتجاج به عند الشيخين، لا أنه تقوية للحديث وتعظيم لشأنه كما فهمه بعض المتأخرين.
وروي عن ابن السكن تصحيح هذا الحديث.
وقال الحاكم(1): رواته صادقون، وفي إسناده أبو جعفر عيسى بن عبد الله بن ماهان الرازي(2). قال الفلاس: سيء الحفظ. وقال ابن المديني: يخلط عن المغيرة. وقال ابن معين: ثقة.
وفي الباب عن عليّ عند البزار(3) وهو معلول كما قال في الفتح(4).
وقد احتجّ بهذا الحديث القائلون بأن صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة خمسة ركوعات وقد تقدم ذكرهم.
وأما حديث سمرة(5)، فأخرجه أيضًا مسلم وفيه: "قرأ بسورتين وصلى ركعتين".
وأما حديث النعمان بن بشير، فأخرجه أحمد(6) وأبو داود(7) والنسائي(8) والحاكم(9) وصححه ابن عبد البرّ، وهو عند بعض هؤلاء باللفظ الذي ذكره--------------------------------------------
(1) في المستدرك (1/ 333). وقد تقدم.
(2) "تهذيب التهذيب" (4/ 503 - 504).
و"التقريب" رقم الترجمة (8019): فقد قال الحافظ: "صدوق سيء الحفظ، خصوصًا في مغيرة".
(3) في المسند (رقم 628).
وأورده الهيثمي في "كشف الأستار" (1/ 325 رقم 675، 676).
(4) (2/ 532) ولفظه: " … ولا يخلو إسناد منها عن علة، وقد أوضح ذلك البيهقي وابن عبد البر .. ".
(5) حديث سمرة تقدم تخريجه بإثر الحديث (1333) من كتابنا هذا.
وأما اللفظ المذكور فهو من حديث عبد الرحمن بن سمرة أخرجه مسلم في صحيحه رقم (26/ 913).
واعلم أنه ليس لسمرة في مسلم حديث في صلاة الكسوف.
(6) في المسند (4/ 267).
(7) في سننه رقم (1193).
(8) في سننه رقم (1485).
(9) في المستدرك (1/ 332).
وهو حديث مضطرب الإسناد والمتن فهو حديث ضعيف. وقد تقدم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 160)