فَصَلَّى أرْبَعَ رَكَعاتٍ في رَكْعَتَيْن، وأرْبَعَ لسَجَدَاتٍ. أخْرَجَاهُ)(1). [صحيح]
وَفِي لَفْظٍ: صَلَّى صَلاةَ الكُسُوف فَجَهَرَ بالقرَاءَة فيها. رَوَاهُ التِّرْمذيُّ وصحَّحَهُ(2). [صحيح]
وَفِي لَفْظٍ [قالَ](3): خَسَفَت الشَّمْسُ على عَهْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فأتى المُصَلَّى فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ، ثُمَّ قَرأ فَجَهَرَ بالقِرَاءَة وأطالَ القِيامَ. وَذَكَرَ الحَديثَ. رَوَاهُ أحْمَدُ)(4). [صحيح]
14/ 1336 - (وَعَنْ سَمُرَةَ قالَ: صَلَّى بِنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في كُسُوفٍ رَكْعَتَيْن لا نَسْمَعُ لَهُ فِيها صَوْتًا. رَوَاهُ الخَمْسَةُ(5) وَصحَّحَهُ التِّرْمِذيُّ. [ضعيف]--------------------------------------------
(1) البخاري في صحيحه رقم (1065) ومسلم في صحيحه رقم (5/ 901).
(2) في سننه رقم (2/ 452 رقم 563) وقال: حديث حسن صحيح.
قلت: وأخرجه أحمد في المسند (6/ 76) وابن خزيمة رقم (1379) والبيهقي (3/ 336) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 333) والدارقطني في السنن (2/ 64 رقم 7).
قال المباركفوري في "تحفة الأحوذي" (3/ 148): "فإن قلت: روى هذا الحديث سفيان بن حسين عن الزهري وهو ثقة في غير الزهري، فكيف يكون حديثه هذا بلفظ: "وجهر بالقراءة فيها" حسنًا صحيحًا؟
قلت: لم يتفرد هو برواية هذا الحديث بهذا اللفظ عن الزهري، بل تابعه على ذلك سليمان بن كثير عند أحمد. وعقيل عند الطحاوي. وإسحاق بن راشد عند الدارقطني.
قال الحافظ: وهذه طرق يعد بعضها بعضًا يفيد مجموعها الجزم بذلك فلا معنى لتعليل من أعله بتضعيف سفيان بن حسين وغيره" اهـ.
وخلاصة القول: أن حديث عائشة حديث صحيح، والله أعلم.
(3) في المخطوط (ب): (قالت).
(4) في المسند (6/ 76). وهو حديث صحيح.
(5) أحمد (5/ 16) وأبو داود رقم (1184) والترمذي رقم (562) والنسائي رقم (1495) وابن ماجه رقم (1264). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
قلت: وأخرجه الحاكم (1/ 329 - 330) وعنه البيهقي (3/ 339).
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
قلت: ثعلبة بن عباد العبدي لم يخرج له الشيخان وثعلبة هذا مجهول. وقد تقدم.
وخلاصة القول: أن حديث سمرة حديث ضعيف، والله أعلم.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 162)