قوله: (ثم حوّل إلى الناس ظهره)، فيه استحباب استقبال الخطيب - عند تحويل الرداء - القبلة.
والحكمة في ذلك التفاؤل بتحوّله عن الحالة التي كان عليها وهي المواجهة للناس إلى الحالة الأخرى وهي استقبال القبلة واستدبارهم ليتحوّل عنهم الحال الذي هم فيه، وهو الجدب بحال آخر وهو الخصب.
قوله: (وقلب أو حول رداءه)، سيأتي الكلام على تحويل الرداء في الباب الذي عقده المصنف(1) لذلك.
قوله: (ونزل فصلى ركعتين)، فيه استحباب الصلاة في الاستسقاء، وسيأتي الكلام على ذلك.
قوله: (إلى الكنّ) بكسر الكاف وتشديد النون. قال في القاموس(2): الكنّ: وقاء كل شيء وستره، كالكنة والكنان بكسرهما، والبيت، الجمع أكنان وأكنة، انتهى.
قوله: (حتى بدت نواجذه) النواجذ على ما ذكره صاحب القاموس(3) أقصى الأضراس: وهي أربعة، أو هي الأنياب، أو التي تلي الأنياب، أو هي الأضراس كلها جمع ناجذ، والنجذ: شدة العضّ بها، انتهى.
[الباب الأول] باب صفة صلاة الاستسقاء وجوازها قبل الخطبة وبعدها
3/ 1345 - (عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: خَرَجَ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمًا يَسْتَسْقِي، فَصَلى بِنا رَكْعَتَيْنِ بِلا أذَان ولَا إقامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَنا وَدَعَا الله عز وجل وَحَوَّل وَجْهَهُ نَحْوَ القِبْلَة رَافِعًا يَدَيْهِ، ثُمَّ قَلَبَ رِدَاءَهُ فَجَعَلَ الأَيْمَنَ على الأيْسَر، وَالأيْسَرَ على الأيمَنِ. رَوَاهُ أحْمَدُ(4) وابن ماجه)(5). [ضعيف]--------------------------------------------
(1) الباب الثالث عند الحديث رقم (14/ 1356) من كتابنا هذا.
(2) القاموس المحيط ص 1584. وانظر: النهاية (4/ 206).
(3) القاموس المحيط ص 432.
(4) في المسند (2/ 326).
(5) في سننه رقم (1268). =
والحكمة في ذلك التفاؤل بتحوّله عن الحالة التي كان عليها وهي المواجهة للناس إلى الحالة الأخرى وهي استقبال القبلة واستدبارهم ليتحوّل عنهم الحال الذي هم فيه، وهو الجدب بحال آخر وهو الخصب.
قوله: (وقلب أو حول رداءه)، سيأتي الكلام على تحويل الرداء في الباب الذي عقده المصنف(1) لذلك.
قوله: (ونزل فصلى ركعتين)، فيه استحباب الصلاة في الاستسقاء، وسيأتي الكلام على ذلك.
قوله: (إلى الكنّ) بكسر الكاف وتشديد النون. قال في القاموس(2): الكنّ: وقاء كل شيء وستره، كالكنة والكنان بكسرهما، والبيت، الجمع أكنان وأكنة، انتهى.
قوله: (حتى بدت نواجذه) النواجذ على ما ذكره صاحب القاموس(3) أقصى الأضراس: وهي أربعة، أو هي الأنياب، أو التي تلي الأنياب، أو هي الأضراس كلها جمع ناجذ، والنجذ: شدة العضّ بها، انتهى.
[الباب الأول] باب صفة صلاة الاستسقاء وجوازها قبل الخطبة وبعدها
3/ 1345 - (عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: خَرَجَ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمًا يَسْتَسْقِي، فَصَلى بِنا رَكْعَتَيْنِ بِلا أذَان ولَا إقامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَنا وَدَعَا الله عز وجل وَحَوَّل وَجْهَهُ نَحْوَ القِبْلَة رَافِعًا يَدَيْهِ، ثُمَّ قَلَبَ رِدَاءَهُ فَجَعَلَ الأَيْمَنَ على الأيْسَر، وَالأيْسَرَ على الأيمَنِ. رَوَاهُ أحْمَدُ(4) وابن ماجه)(5). [ضعيف]--------------------------------------------
(1) الباب الثالث عند الحديث رقم (14/ 1356) من كتابنا هذا.
(2) القاموس المحيط ص 1584. وانظر: النهاية (4/ 206).
(3) القاموس المحيط ص 432.
(4) في المسند (2/ 326).
(5) في سننه رقم (1268). =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 180)