وروى البزار(1) من طريق يزيد بن بلال قال: قال عليّ: "أوصى النبيّ صلى الله عليه وسلم يغسله أحد غيري".--------------------------------------------
= قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 477): "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، يحيى بن خِذام ذكره ابن حبان في "الثقات" وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم … " اهـ.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجا منه غير اللحد".
وقال الذهبي: "قلت: فيه انقطاع".
قلت: لا يوجد انقطاع والسند صحيح.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(ومنها) ما أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 397 رقم 6077) وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 240) والبيهقي (3/ 395) من حديث ابن جريج: سمعت محمد بن علي أبا جعفر يقول: "غسل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثًا بالسدر، وغسل وعليه قميص، وغسل من سفلته علي، والفضل يحتضنه، والعباس يصب الماء، فجعل الفضل يقول: أرحني قطعت وتيني" وهو مرسل جيد قاله الحافظ في "التلخيص" (2/ 216).
(ومنها) ما أخرجه الطبراني في "الأوسط" في ترجمة أحمد بن يحيى الحلواني، عن الحسن بن علي قال: غسل النبي صلى الله عليه وسلم علي والفضل بن العباس. وكان أسامة بن زيد يصب عليه الماء"، وسكت عنه الحافظ في "التلخيص" (2/ 216).
(1) في المسند رقم (925).
وأورده الهيثمي في "كشف الأستار" رقم (848) وفي "مجمع الزوائد" (9/ 36) وقال: رواه البزار وفيه يزيد بن بلال. قال البخاري: فيه نظر، وبقية رجاله وثقوا وفيهم خلاف.
منهم: عبد الصمد بن النعمان البغدادي البزار، وثقه يحيى بن معين وغيره.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال العجلي: ثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وكذا قال النسائي: ليس له في الكتب الستة شيء.
وقال تمام: مات سنة ست عشرة ومائتين.
[(الثقات: 8/ 415) والميزان (2/ 621) والجرح والتعديل (3/ 1/ 51).
وسؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين (ص 132 رقم الترجمة 709) واللسان (4/ 23)].
ومنهم: كيسان أبو عمر القصار مولى يزيد بن بلال الحارث الفزاري. ضعيف من السابعة التقريب (2/ 137).
ومنهم: يزيد بن بلال بن الحارث الفزاري، ضعيف من الثالثة. (التقريب (2/ 362) وانظر: اللسان (6/ 771).
قلت: وأخرج الحديث ابن سعد في "طبقاته" (2/ 278) والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (4/ 13) والبيهقي في "الدلائل" (7/ 244) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 246 رقم 397). =
= قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 477): "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، يحيى بن خِذام ذكره ابن حبان في "الثقات" وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم … " اهـ.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجا منه غير اللحد".
وقال الذهبي: "قلت: فيه انقطاع".
قلت: لا يوجد انقطاع والسند صحيح.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(ومنها) ما أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 397 رقم 6077) وابن أبي شيبة في المصنف (3/ 240) والبيهقي (3/ 395) من حديث ابن جريج: سمعت محمد بن علي أبا جعفر يقول: "غسل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثًا بالسدر، وغسل وعليه قميص، وغسل من سفلته علي، والفضل يحتضنه، والعباس يصب الماء، فجعل الفضل يقول: أرحني قطعت وتيني" وهو مرسل جيد قاله الحافظ في "التلخيص" (2/ 216).
(ومنها) ما أخرجه الطبراني في "الأوسط" في ترجمة أحمد بن يحيى الحلواني، عن الحسن بن علي قال: غسل النبي صلى الله عليه وسلم علي والفضل بن العباس. وكان أسامة بن زيد يصب عليه الماء"، وسكت عنه الحافظ في "التلخيص" (2/ 216).
(1) في المسند رقم (925).
وأورده الهيثمي في "كشف الأستار" رقم (848) وفي "مجمع الزوائد" (9/ 36) وقال: رواه البزار وفيه يزيد بن بلال. قال البخاري: فيه نظر، وبقية رجاله وثقوا وفيهم خلاف.
منهم: عبد الصمد بن النعمان البغدادي البزار، وثقه يحيى بن معين وغيره.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال العجلي: ثقة. وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وكذا قال النسائي: ليس له في الكتب الستة شيء.
وقال تمام: مات سنة ست عشرة ومائتين.
[(الثقات: 8/ 415) والميزان (2/ 621) والجرح والتعديل (3/ 1/ 51).
وسؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين (ص 132 رقم الترجمة 709) واللسان (4/ 23)].
ومنهم: كيسان أبو عمر القصار مولى يزيد بن بلال الحارث الفزاري. ضعيف من السابعة التقريب (2/ 137).
ومنهم: يزيد بن بلال بن الحارث الفزاري، ضعيف من الثالثة. (التقريب (2/ 362) وانظر: اللسان (6/ 771).
قلت: وأخرج الحديث ابن سعد في "طبقاته" (2/ 278) والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (4/ 13) والبيهقي في "الدلائل" (7/ 244) وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1/ 246 رقم 397). =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 254)