أمّ كلثوم، وكذا الدولابي في "الذريّة الطاهرة"(1)، والطبري والطحاوي(2) من هذا الوجه.
ورواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس فسماها رقية كما ذكر المصنف عن أحمد.
وكذلك أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط(3) والحاكم في المستدرك(4).
قال البخاري(5): ما أدري ما هذا؟ فإن رقية ماتت والنبيّ صلى الله عليه وسلم ببدر لم يشهدها.
قال الحافظ(6): وهِم حماد في تسميتها فقط.
ويؤيد أنها أم كلثوم ما رواه ابن سعد(7) أيضًا في ترجمة أم كلثوم من طريق عمرة بنت عبد الرحمن قالت: نزل في حفرتها أبو طلحة.
وأغرب الخطابي(8) فقال: هذه البنت كانت لبعض بنات النبيّ صلى الله عليه وسلم فنسبت إليه.
قوله: (لم يقارف) بقاف وفاء، زاد ابن المبارك عن فليح: (أراه يعني الذنب) ذكره البخاري(9) في باب من يدخل قبر المرأة تعليقًا، ووصله الإسماعيلي(10)، وكذا قال شريح بن النعمان عن فليح أخرجه أحمد عنه.--------------------------------------------
(1) رقم (82). وقد تقدم.
(2) في شرح مشكل الآثار رقم (2514). وقد تقدم.
(3) (1/ 92 رقم 55).
(4) (4/ 47) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت عليه الذهبي.
(5) في "التاريخ الأوسط" (1/ 91) عقب الحديث رقم (51): "ولا أرى حفظه، - أي أبو هريرة - لأن رُقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم ماتت أيام بدر، وأبو هريرة هاجر بعد ذلك بنحو من خمس سنين أيام خيبر، ولا يُعرف للمطلب، سماع من أبي هريرة ولا لمحمد بن المطلب، ولا تقوم به حجة" اهـ.
(6) في "الفتح" (3/ 158).
(7) في "الطبقات الكبرى" (8/ 38).
(8) حكاه الحافظ في "الفتح" (3/ 158) عنه.
(9) في صحيحه رقم (3/ 208) رقم الباب (71) معلقًا بإثر الحديث رقم (1342) مع الفتح.
(10) كما في "الفتح" (3/ 158).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 436)