وقد تقدم(1).
وبالدعاء من الولد لحديث: "أو ولد صالح يدعو له"(2)، ومن غيره لحديث:؟ "استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسئل" وقد تقدم(3).--------------------------------------------
= غير معروف أيضًا. فهذه ثلاث علل:
1 - جهالة أبي عثمان.
2 - جهالة أبيه.
3 - الاضطراب.
وقد أعله ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (5/ 49 - 50 رقم 2288) " .... ولا يصح، لأن أبا عثمان هذا لا يعرف، ولا روى عنه غير سليمان التيمي، وإذا لم يكن هو معروفًا، فأبوه أبعد من أن يعرف، وهو إنما روى عنه" اهـ.
قال الدارقطني كما في "التلخيص" (2/ 212 - 213): هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث.
وأما في مسند أحمد (4/ 105) من طريق صفوان: حدثني المشيخة أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه، فقال: هل منكم من أحد يقرأ (يس) قال: فقرأها صالح بن شريح السكوني، فلما بلغ أربعين منها قبض، قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها. قال صفوان: "وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد".
قال الألباني في "الإرواء" (3/ 152): "فهذا سند صحيح إلى غضيف بن الحارث رضي الله عنه، ورجاله ثقات غير المشيخة، فإنهم لم يسمَّوا، فهم مجهولون، لكن جهالتهم تنجبر بكثرتهم لا سيما وهم من التابعين، وصفوان هو ابن عمرو وقد وصله ورفعه عنه بعض الضعفاء بلفظ: "إذا قرئت … " فضعيف مقطوع. وقد وصله بعض المتروكين والمتهمين بلفظ: "ما من ميت يموت فيقرأ عنده (يس) إلا هَوّنَ الله عليه".
رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 188) عن مروان بن سالم عن صفوان بن عمرو عن شريح عن أبي الدرداء مرفوعًا به.
ومروان هذا قال أحمد والنسائي: "ليس بثقة"، وقال الساجي وأبو عروبة الحراني: "يضع الحديث" [الميزان (4/ 90) والمجروحين (3/ 13)] ومن طريقه رواه الديلمي إلا أنه قال: "عن أبي الدرداء وأبي ذر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … " كما في "التلخيص" (2/ 213).
(1) برقم (1369) من كتابنا هذا.
(2) أخرجه مسلم رقم (14/ 1631) وأبو داود رقم (2880) والترمذي رقم (1376) وغيرهم وقد تقدم.
(3) برقم (1483) من كتابنا هذا.
وبالدعاء من الولد لحديث: "أو ولد صالح يدعو له"(2)، ومن غيره لحديث:؟ "استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسئل" وقد تقدم(3).--------------------------------------------
= غير معروف أيضًا. فهذه ثلاث علل:
1 - جهالة أبي عثمان.
2 - جهالة أبيه.
3 - الاضطراب.
وقد أعله ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (5/ 49 - 50 رقم 2288) " .... ولا يصح، لأن أبا عثمان هذا لا يعرف، ولا روى عنه غير سليمان التيمي، وإذا لم يكن هو معروفًا، فأبوه أبعد من أن يعرف، وهو إنما روى عنه" اهـ.
قال الدارقطني كما في "التلخيص" (2/ 212 - 213): هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث.
وأما في مسند أحمد (4/ 105) من طريق صفوان: حدثني المشيخة أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه، فقال: هل منكم من أحد يقرأ (يس) قال: فقرأها صالح بن شريح السكوني، فلما بلغ أربعين منها قبض، قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها. قال صفوان: "وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد".
قال الألباني في "الإرواء" (3/ 152): "فهذا سند صحيح إلى غضيف بن الحارث رضي الله عنه، ورجاله ثقات غير المشيخة، فإنهم لم يسمَّوا، فهم مجهولون، لكن جهالتهم تنجبر بكثرتهم لا سيما وهم من التابعين، وصفوان هو ابن عمرو وقد وصله ورفعه عنه بعض الضعفاء بلفظ: "إذا قرئت … " فضعيف مقطوع. وقد وصله بعض المتروكين والمتهمين بلفظ: "ما من ميت يموت فيقرأ عنده (يس) إلا هَوّنَ الله عليه".
رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 188) عن مروان بن سالم عن صفوان بن عمرو عن شريح عن أبي الدرداء مرفوعًا به.
ومروان هذا قال أحمد والنسائي: "ليس بثقة"، وقال الساجي وأبو عروبة الحراني: "يضع الحديث" [الميزان (4/ 90) والمجروحين (3/ 13)] ومن طريقه رواه الديلمي إلا أنه قال: "عن أبي الدرداء وأبي ذر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … " كما في "التلخيص" (2/ 213).
(1) برقم (1369) من كتابنا هذا.
(2) أخرجه مسلم رقم (14/ 1631) وأبو داود رقم (2880) والترمذي رقم (1376) وغيرهم وقد تقدم.
(3) برقم (1483) من كتابنا هذا.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 460)