ومن حديث ابن عمر عند الطبراني(1) والبيهقي(2).
ومن حديث أبي هريرة عند ابن عديّ(3)، قال الحافظ في التلخيص(4): وكلها ضعيفة.
وأخرج مسلم(5) من حديث أمّ عطية أيضًا قالت: "أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة إلا خمس، فذكرت منهن أمّ سليم وأمّ العلاء وابنة أبي سبرة وامرأة معاذ".
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم: "أنَّه أمر رجلًا أن ينهى نساء جعفر عن البكاء" كما في البخاري(6) ومسلم(7)، والمراد بالبكاء ها هنا النوح كما تقدم.
57/ 1517 - (وَعَنْ أنَسٍ قالَ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ الكَرْبُ، فَقالَتْ فاطِمَةُ: وَاكَرْبَ أبَتاهُ، فَقالَ: "لَيْسَ على أبِيكِ كَرْب بَعْدَ اليَوْمِ"؛ فَلَمَّا مات قالَتْ: يا أبَتاهُ أجابَ رَبًّا دَعاهُ، يا أبَتاهُ جَنَّةُ الفِردوس مأواهُ، يا أبَتاهُ إلى جبْرِيلَ نَنْعَاهُ. فَلَمَّا دُفِنَ قالَتْ فاطِمَةُ: أطابَتْ أنْفُسُكُمْ أنْ تَحْثُوا على رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم التُّرَابَ. رَوَاهُ البُخارِيّ)(8). [صحيح]
58/ 1518 - (وَعَنْ [أنَسٍ](9) أن أبا بَكْرٍ دَخَلَ على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ وَفاتِهِ فَوَضَعَ فَمَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَوَضَعَ يَدَيهِ على صُدْغَيْهِ وَقالَ وَانَبِيَّاهُ وَاخَلِيلاهُ وَاصَفِيَّاهُ. رَوَاهُ أحْمَدُ)(10). [حسن]--------------------------------------------
(1) في المعجم الكبير - كما في "مجمع الزوائد" (3/ 14) وقال الهيثمي: وفيه الحسن بن عطية وهو ضعيف.
(2) في السنن الكبرى (4/ 63).
(3) في "الكامل" (5/ 29).
(4) في "التلخيص" (2/ 278).
(5) في صحيحه رقم (32/ 936).
(6) في صحيحه رقم (1299).
(7) في صحيحه رقم (30/ 935).
(8) في صحيحه رقم (4462).
(9) في جميع مصادر التخريج "عائشة" خلافًا لما في (أ) و (ب) وهو الصواب.
(10) في المسند (6/ 31).
قلت: وأخرجه الترمذي في الشمائل رقم (373) وإسناده حسن. وقال الألباني رحمه الله: "حديث حسن" كما في "مختصر الشمائل" رقم (328).
ومن حديث أبي هريرة عند ابن عديّ(3)، قال الحافظ في التلخيص(4): وكلها ضعيفة.
وأخرج مسلم(5) من حديث أمّ عطية أيضًا قالت: "أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع البيعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة إلا خمس، فذكرت منهن أمّ سليم وأمّ العلاء وابنة أبي سبرة وامرأة معاذ".
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم: "أنَّه أمر رجلًا أن ينهى نساء جعفر عن البكاء" كما في البخاري(6) ومسلم(7)، والمراد بالبكاء ها هنا النوح كما تقدم.
57/ 1517 - (وَعَنْ أنَسٍ قالَ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ الكَرْبُ، فَقالَتْ فاطِمَةُ: وَاكَرْبَ أبَتاهُ، فَقالَ: "لَيْسَ على أبِيكِ كَرْب بَعْدَ اليَوْمِ"؛ فَلَمَّا مات قالَتْ: يا أبَتاهُ أجابَ رَبًّا دَعاهُ، يا أبَتاهُ جَنَّةُ الفِردوس مأواهُ، يا أبَتاهُ إلى جبْرِيلَ نَنْعَاهُ. فَلَمَّا دُفِنَ قالَتْ فاطِمَةُ: أطابَتْ أنْفُسُكُمْ أنْ تَحْثُوا على رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم التُّرَابَ. رَوَاهُ البُخارِيّ)(8). [صحيح]
58/ 1518 - (وَعَنْ [أنَسٍ](9) أن أبا بَكْرٍ دَخَلَ على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ وَفاتِهِ فَوَضَعَ فَمَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَوَضَعَ يَدَيهِ على صُدْغَيْهِ وَقالَ وَانَبِيَّاهُ وَاخَلِيلاهُ وَاصَفِيَّاهُ. رَوَاهُ أحْمَدُ)(10). [حسن]--------------------------------------------
(1) في المعجم الكبير - كما في "مجمع الزوائد" (3/ 14) وقال الهيثمي: وفيه الحسن بن عطية وهو ضعيف.
(2) في السنن الكبرى (4/ 63).
(3) في "الكامل" (5/ 29).
(4) في "التلخيص" (2/ 278).
(5) في صحيحه رقم (32/ 936).
(6) في صحيحه رقم (1299).
(7) في صحيحه رقم (30/ 935).
(8) في صحيحه رقم (4462).
(9) في جميع مصادر التخريج "عائشة" خلافًا لما في (أ) و (ب) وهو الصواب.
(10) في المسند (6/ 31).
قلت: وأخرجه الترمذي في الشمائل رقم (373) وإسناده حسن. وقال الألباني رحمه الله: "حديث حسن" كما في "مختصر الشمائل" رقم (328).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 499)