مَصَارِعِهِمْ وكانُوا نُقِلُوا إلى المَدِينَةِ. رَوَاهُ الخَمْسَة وَصحَّحَهُ التّرْمِذِي)(1) [صحح]
69/ 1529 - (وَعَنْ جابِرٍ قالَ: دُفِنَ مَعَ أبي رَجُلٌ، فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أخْرَجْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ في قَبْرٍ على حِدَةٍ. رَوَاهُ البُخارِيُّ(2) وَالنَّسائيُّ)(3). [صحيح]
وَلمَالِكٍ في المُوَطَّأ(4) أنَّهُ سَمِعَ غَيرَ وَاحِدٍ يَقُولُ: إنَّ سَعْدَ بْن أبي وَقَّاصٍ وَسَعِيدَ بْنَ زيدٍ ماتا بالعِقيقِ فَحُمِلا إلى المَدِينَةِ وَدُفِنا بِها.
وَلسَعِيد في سُنَنِهِ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الحَضرَمِيّ أن رِجالًا قَبرُوا صَاحِبًا لَهُمْ لَمْ يُغَسِّلُوه وَلم يَجدُوا لَهُ كَفَنًا ثُمَّ لَقَوْا مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ فأخْبَرُوه فأمَرَهُمْ أنْ يخْرجُوهُ، فأخْرَجُوهُ مِنْ قَبْرِهِ ثمَّ غُسِّلَ وَكُفِّنَ وَحُنِّطَ، ثمّ صُلّيَ عَلَيْهِ.
قوله: (عبد الله بن أبيّ)، يعني ابن سلول وهو رأس المنافقين ورئيسهم.
قوله: (بعد ما دفن)، كان أهل عبد الله بن أبي بادروا إلى تجهيزه قبل وصول النبيّ صلى الله عليه وسلم[إليه](5)، فلما وصل وجدهم قد دلوه في حفرته فأمر بإخراجه.
وفيه دليل على جواز إخراج الميت من قبره إذا كان في ذلك مصلحة له من زيادة البركة عليه ونحوها.
قوله: (فالله أعلم)، لفظ البخاري: "والله أعلم" بالواو، وكأن جابرًا التبست عليه الحكمة في صنعه صلى الله عليه وسلم بعبد الله ذلك بعد ما تبين نفاقه.
قوله: (وكان كسا عباسًا) يعني ابن عبد المطلب عمّ النبيّ صلى الله عليه وسلم، وذلك يوم بدر لما أتي بالأسارى وأتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب، فوجدوا قميص عبد الله بن أبيّ فكساه النبيّ صلى الله عليه وسلم إياه، فلذلك ألبسه النبيّ صلى الله عليه وسلم قميصه،--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 308) وأبو داود رقم (3165) والترمذي رقم (1036) والنسائي رقم (2004) وابن ماجه رقم (1516).
قال الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح.
وهو حديث صحيح.
(2) في صحيحه رقم (1352).
(3) في سننه رقم (2021).
(4) في الموطأ (1/ 232 رقم 31).
(5) زيادة من المخطوط (ب).
69/ 1529 - (وَعَنْ جابِرٍ قالَ: دُفِنَ مَعَ أبي رَجُلٌ، فَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي حَتَّى أخْرَجْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ في قَبْرٍ على حِدَةٍ. رَوَاهُ البُخارِيُّ(2) وَالنَّسائيُّ)(3). [صحيح]
وَلمَالِكٍ في المُوَطَّأ(4) أنَّهُ سَمِعَ غَيرَ وَاحِدٍ يَقُولُ: إنَّ سَعْدَ بْن أبي وَقَّاصٍ وَسَعِيدَ بْنَ زيدٍ ماتا بالعِقيقِ فَحُمِلا إلى المَدِينَةِ وَدُفِنا بِها.
وَلسَعِيد في سُنَنِهِ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الحَضرَمِيّ أن رِجالًا قَبرُوا صَاحِبًا لَهُمْ لَمْ يُغَسِّلُوه وَلم يَجدُوا لَهُ كَفَنًا ثُمَّ لَقَوْا مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ فأخْبَرُوه فأمَرَهُمْ أنْ يخْرجُوهُ، فأخْرَجُوهُ مِنْ قَبْرِهِ ثمَّ غُسِّلَ وَكُفِّنَ وَحُنِّطَ، ثمّ صُلّيَ عَلَيْهِ.
قوله: (عبد الله بن أبيّ)، يعني ابن سلول وهو رأس المنافقين ورئيسهم.
قوله: (بعد ما دفن)، كان أهل عبد الله بن أبي بادروا إلى تجهيزه قبل وصول النبيّ صلى الله عليه وسلم[إليه](5)، فلما وصل وجدهم قد دلوه في حفرته فأمر بإخراجه.
وفيه دليل على جواز إخراج الميت من قبره إذا كان في ذلك مصلحة له من زيادة البركة عليه ونحوها.
قوله: (فالله أعلم)، لفظ البخاري: "والله أعلم" بالواو، وكأن جابرًا التبست عليه الحكمة في صنعه صلى الله عليه وسلم بعبد الله ذلك بعد ما تبين نفاقه.
قوله: (وكان كسا عباسًا) يعني ابن عبد المطلب عمّ النبيّ صلى الله عليه وسلم، وذلك يوم بدر لما أتي بالأسارى وأتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب، فوجدوا قميص عبد الله بن أبيّ فكساه النبيّ صلى الله عليه وسلم إياه، فلذلك ألبسه النبيّ صلى الله عليه وسلم قميصه،--------------------------------------------
(1) أحمد (3/ 308) وأبو داود رقم (3165) والترمذي رقم (1036) والنسائي رقم (2004) وابن ماجه رقم (1516).
قال الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح.
وهو حديث صحيح.
(2) في صحيحه رقم (1352).
(3) في سننه رقم (2021).
(4) في الموطأ (1/ 232 رقم 31).
(5) زيادة من المخطوط (ب).
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 516)