25/ 1554 - (وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتَ: كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ ثُمَّ يُخَيَّرُ يَهُودَ يأخُذُونَهُ بِذَلِكَ الخَرْص أَوْ يَدْفَعُونَهُ إِلَيْهِمْ بِذلِكَ الخَرْصِ لَكَي يُحْصِيَ الزكاةَ قَبْلَ أَنْ تُؤْكَلَ الثِّمَارُ وَتُفَرَّقَ. رَوَاهُ أَحْمَدُ(1) وَأَبُو دَاوُدَ)(2). [ضعيف]
26/ 1555 - (وَعَنْ عَتَّابِ بْنِ أسِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبْعَثُ على النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ(3) وَابْنُ مَاجَهْ)(4). [ضعيف]--------------------------------------------
= الإمام الشوكاني رحمه الله مثل هذا التحقيق فإنه بعد أن ذكر رواية عمرو بن شعيب التي فيها المتروك؛ استدرك فقال في "النيل": (ولكنها معتضدة بمرسل مجاهد والحسن)!
وكأنه رحمه الله لم يتتبع أسانيدها، وإلا لم يقل هذا، كيف ومرسل الحسن فيه المتروك أيضًا، مع الشك الذي في إحدى الروايتين عنه؟! والأخرى - لو صحت - تشهد للحديث الصحيح، وليس لهذه الزيادة المنكرة!
ومرسل مجاهد ضعيف كما سبق بيانه، ولا يشهد له رواية العرزمي لشدة ضعفه، مع مخالفته للحديث الصحيح وشواهده.
ولعل الشوكاني غرّه قول البيهقي عقب الشواهد المشار إليها ومرسل مجاهد والحسن المذكورين، وساق شاهدًا ثالثًا بسنده عن الشعبي بمعنى الحديث الصحيح، قال البيهقي عقبها:
"هذه الأحاديث كلها مراسيل؛ إلا أنها من طرق مختلفة، فبعضها يؤكد بعضًا، ومعها رواية أبي بردة عن أبي موسى، ومعها قول بعض الصحابة".
فهو يعني ما اتفقت عليه الروايات مع رواية أبي بردة عن أبي موسى، وهي صحيحة كما تقدم، وليس يعني مطلقًا ما تفرد به بعض الضعفاء والمتروكين فتنبه" اهـ.
(1) في المسند (6/ 163).
(2) في سننه رقم (1606) و (3413).
قلت: وأخرجه ابن راهويه رقم (904) وابن خزيمة رقم (2315) والدارقطني (2/ 134) والبيهقي (4/ 123) وابن حزم في المحلى (5/ 255 - 256) وأبو عبيد بن سلام في الأموال رقم (1437).
وفيه واسطة بين ابن جريج والزهري، ولم يُعرف، وابن جريج مدلس فلعله تركها تدليسًا.
وقد أخرجه بدونها عبد الرزاق في المصنف رقم (7219) والدارقطني (2/ 134 رقم 25). وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف.
(3) في سننه رقم (644).
(4) في سننه رقم (1819).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (1603) والنسائي رقم (2618) والطحاوي في شرح معاني =
26/ 1555 - (وَعَنْ عَتَّابِ بْنِ أسِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبْعَثُ على النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ(3) وَابْنُ مَاجَهْ)(4). [ضعيف]--------------------------------------------
= الإمام الشوكاني رحمه الله مثل هذا التحقيق فإنه بعد أن ذكر رواية عمرو بن شعيب التي فيها المتروك؛ استدرك فقال في "النيل": (ولكنها معتضدة بمرسل مجاهد والحسن)!
وكأنه رحمه الله لم يتتبع أسانيدها، وإلا لم يقل هذا، كيف ومرسل الحسن فيه المتروك أيضًا، مع الشك الذي في إحدى الروايتين عنه؟! والأخرى - لو صحت - تشهد للحديث الصحيح، وليس لهذه الزيادة المنكرة!
ومرسل مجاهد ضعيف كما سبق بيانه، ولا يشهد له رواية العرزمي لشدة ضعفه، مع مخالفته للحديث الصحيح وشواهده.
ولعل الشوكاني غرّه قول البيهقي عقب الشواهد المشار إليها ومرسل مجاهد والحسن المذكورين، وساق شاهدًا ثالثًا بسنده عن الشعبي بمعنى الحديث الصحيح، قال البيهقي عقبها:
"هذه الأحاديث كلها مراسيل؛ إلا أنها من طرق مختلفة، فبعضها يؤكد بعضًا، ومعها رواية أبي بردة عن أبي موسى، ومعها قول بعض الصحابة".
فهو يعني ما اتفقت عليه الروايات مع رواية أبي بردة عن أبي موسى، وهي صحيحة كما تقدم، وليس يعني مطلقًا ما تفرد به بعض الضعفاء والمتروكين فتنبه" اهـ.
(1) في المسند (6/ 163).
(2) في سننه رقم (1606) و (3413).
قلت: وأخرجه ابن راهويه رقم (904) وابن خزيمة رقم (2315) والدارقطني (2/ 134) والبيهقي (4/ 123) وابن حزم في المحلى (5/ 255 - 256) وأبو عبيد بن سلام في الأموال رقم (1437).
وفيه واسطة بين ابن جريج والزهري، ولم يُعرف، وابن جريج مدلس فلعله تركها تدليسًا.
وقد أخرجه بدونها عبد الرزاق في المصنف رقم (7219) والدارقطني (2/ 134 رقم 25). وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف.
(3) في سننه رقم (644).
(4) في سننه رقم (1819).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (1603) والنسائي رقم (2618) والطحاوي في شرح معاني =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 95)