ورواه ابن حبان في صحيحه(1) عن أنس "أن عمومة له" وهو وهم كما قال أبو حاتم في العلل(2).
والحديث يدل على قبول شهادة الأعراب وأنه يكتفي بظاهر الإسلام كما تقدم في حديث الأعرابي في أول الباب(3): "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم، قال: أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ قال: نعم" الحديث.
وقد استدل بحديث الباب على اعتبار شهادة الاثنين في الإفطار، وغير خاف أن مجرد قبول شهادة الاثنين في واقعة لا يدل على عدم قبول الواحد.
قوله: (فأمر الناس أن يفطروا)، فيه ردّ على من زعم أن أمره صلى الله عليه وسلم بالإفطار خاص بالركب كما فعل الجلال في رسالة له، وقد نبهنا على ذلك في الاعتراضات التي كتبناها عليها وسميناها: "اطلاع أرباب الكمال على ما في رسالة الجلال في الهلال من الاختلال"(4).--------------------------------------------
(1) في صحيح رقم (3456).
قلت: وأخرجه البزار رقم (972 - كشف) والبيهقي (4/ 249) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن عمومة له شهدوا … ثم ذكره.
قال البزار: أخطأ فيه سعيد بن عامر، وإنما رواه شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس، أن عمومة له شهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال البيهقي: تفرد به سعيد بن عامر عن شعبة، وغلط فيه، إنما رواه شعبة عن أبي بشر.
(2) في "العلل" رقم (683) حيث قال: "أخطأ فيه سعيد بن عامر إنما هو: شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومته، عن النبي صلى الله عليه وسلم " اهـ.
(3) تقدم برقم (1626) من كتابنا هذا.
(4) ذكرها تلميذ الشوكاني العلامة محمد بن الحسن الشجني الذماري في كتابه الموسوم "حياة الإمام الشوكاني المسمى: كتاب التقصار في جيد زمان علَّامة الأقاليم والأمصار شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني (ص 102).
كما ذكرها: د. محمد حسن الغماري في كتابه: "الشوكاني مفسرًا" (ص 82). وذكرها: د. عبد الغني قاسم الشرجبي في كتابه: "الإمام الشوكاني: حياته وفكره" (ص 204 رقم 6).
وذكرها المؤرخ عبد الله الحبشي في ثبت بمؤلفات العلامة: محمد بن علي الشوكاني رقم (19) (ص 67) وقال: ذكرها صاحب كشف الظنون (1/ 95).
كما أنني راجعت فهرس المخطوطات في الجامع الكبير الشرقية والغربية، =
والحديث يدل على قبول شهادة الأعراب وأنه يكتفي بظاهر الإسلام كما تقدم في حديث الأعرابي في أول الباب(3): "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم، قال: أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ قال: نعم" الحديث.
وقد استدل بحديث الباب على اعتبار شهادة الاثنين في الإفطار، وغير خاف أن مجرد قبول شهادة الاثنين في واقعة لا يدل على عدم قبول الواحد.
قوله: (فأمر الناس أن يفطروا)، فيه ردّ على من زعم أن أمره صلى الله عليه وسلم بالإفطار خاص بالركب كما فعل الجلال في رسالة له، وقد نبهنا على ذلك في الاعتراضات التي كتبناها عليها وسميناها: "اطلاع أرباب الكمال على ما في رسالة الجلال في الهلال من الاختلال"(4).--------------------------------------------
(1) في صحيح رقم (3456).
قلت: وأخرجه البزار رقم (972 - كشف) والبيهقي (4/ 249) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن عمومة له شهدوا … ثم ذكره.
قال البزار: أخطأ فيه سعيد بن عامر، وإنما رواه شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس، أن عمومة له شهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال البيهقي: تفرد به سعيد بن عامر عن شعبة، وغلط فيه، إنما رواه شعبة عن أبي بشر.
(2) في "العلل" رقم (683) حيث قال: "أخطأ فيه سعيد بن عامر إنما هو: شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومته، عن النبي صلى الله عليه وسلم " اهـ.
(3) تقدم برقم (1626) من كتابنا هذا.
(4) ذكرها تلميذ الشوكاني العلامة محمد بن الحسن الشجني الذماري في كتابه الموسوم "حياة الإمام الشوكاني المسمى: كتاب التقصار في جيد زمان علَّامة الأقاليم والأمصار شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني (ص 102).
كما ذكرها: د. محمد حسن الغماري في كتابه: "الشوكاني مفسرًا" (ص 82). وذكرها: د. عبد الغني قاسم الشرجبي في كتابه: "الإمام الشوكاني: حياته وفكره" (ص 204 رقم 6).
وذكرها المؤرخ عبد الله الحبشي في ثبت بمؤلفات العلامة: محمد بن علي الشوكاني رقم (19) (ص 67) وقال: ذكرها صاحب كشف الظنون (1/ 95).
كما أنني راجعت فهرس المخطوطات في الجامع الكبير الشرقية والغربية، =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 231)