والحاكم(1) والدارقطني(2) والبيهقي(3) من حديث صلة بن زفر قال: "كنا عند عمار" فذكره، وعلقه البخاري في صحيحه(4) عن صلة وليس هو عند مسلم. وقد وهم من عزاه إليه.
قال ابن عبد البر(5): هذا مسند عندهم مرفوع لا يختلفون في ذلك، وزعم أبو القاسم الجوهري أنه موقوف ورد عليه.
ورواه إسحق بن راهويه(6) عن وكيع عن سفيان عن سماك عن عكرمة.
ورواه الخطيب(7) وزاد فيه ابن عباس.
وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن عدي(8) في ترجمة علي القرشي وهو ضعيف.
وعنه أيضًا حديث آخر عند النسائي(9) بلفظ: إ لا تستقبلوا الشهر بصوم يوم أو يومين إلا أن يوافق ذلك صيامًا كان يصومه أحدكم".
وعنه أيضًا حديث آخر عند البزار(10) بلفظ: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيام ستة أيام أحدها اليوم الذي يشك فيه". وفي إسناده عبد الله بن سعيد المقبري(11) عن جده وهو ضعيف.--------------------------------------------
(1) في المستدرك (1/ 423 - 424).
(2) في سننه (2/ 157).
(3) في السنن الكبرى (4/ 208).
(4) في صحيح البخاري (4/ 119 رقم الباب (11) - مع الفتح) وقد تقدم.
(5) انظر: الاستذكار (10/ 234 رقم 14693) فقد قال: "والحجة في ذلك من طريق الأثر حديث عمار … ". وحكاه عن ابن عبد البر الحافظ في "التلخيص" (2/ 377).
(6) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (2/ 377 - 378).
(7) في تاريخ بغداد (2/ 397) في ترجمة محمد بن عيسى الآدمي.
(8) في "الكامل" (5/ 184) في ترجمة علي القرشي وهو ضعيف.
(9) في سننه رقم (2173) وهو حديث صحيح.
(10) في المسند (رقم (1066 - كشف).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 203) وقال: وفيه عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف".
(11) انظر: ترجمته في الميزان (2/ 429) والمجروحين (2/ 9) والتقريب (1/ 419).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 241)