وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ(1) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ قَوْلِهِ، وَقَالَ: إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ).
[إسناد صحيح موقوف]
24/ 1700 - (وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ"، وإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفٌ)(2). [ضعيف]
25/ 1701 - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَصُمْ أُطْعِمَ عَنْهُ وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَإِنْ نَذَرَ قَضَى عَنْهُ وَليُّهُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ)(3). [صحيح]
حديث أبي هريرة أخرجه الدارقطني(4)، وفي إسناده عمر بن موسى بن--------------------------------------------
= قال أبو حاتم: كان يكذب، كتبت عنه، وذكر له ابن عدي مناكير، ولعل بعضها من مقاتل بن سليمان ونحوه.
[الميزان (1/ 69 رقم 234)].
• قلت: والذي في كتاب ابن أبي حاتم - الجرح والتعديل (2/ 141) -: "إبراهيم بن نافع الجلاب البصري الناجي من بني ناجية أبو إسحاق، روى عن مبارك بن فضالة، وعمر بن موسى الوجيهي كتب عنه أبي، سمعت أبي يقول: وسألته عنه فقال: لا بأس به كان حدث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل، وعمر متروك الحديث".
• وقال ابن عدي في "الكامل" (1/ 265 - 266): "إبراهيم بن نافع أبو إسحاق الجلّاب: أظنه بصري منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء. ثم ذكر ابن عدي له أحاديث … ثم قال: ولم أرَ لإبراهيم بن نافع هذا أوحش من هذه الأحاديث، ولعل هذه الأحاديث من جهة من رواه هو عنه؛ لأنه روى عن ضعافٍ مثل: مقاتل بن سليمان، وعمر بن موسى، وجميعًا ضعيفين" اهـ.
وانظر: لسان الميزان (1/ 116).
وستأتي ترجمة عمر بن موسى قريبًا.
(1) في سننه (2/ 197 رقم 90) قال الدارقطني: إسناده صحيح.
(2) أخرجه الترمذي في سننه رقم (718) وقال الترمذي: حديث ابن عمر لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه. والصحيح عن ابن عمر موقوف قوله.
وأخرجه ابن ماجه في سننه رقم (1757).
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(3) في سننه رقم (2401). وهو حديث صحيح.
(4) في سننه (2/ 197 رقم 89) وقد تقدم.
[إسناد صحيح موقوف]
24/ 1700 - (وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ"، وإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفٌ)(2). [ضعيف]
25/ 1701 - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَصُمْ أُطْعِمَ عَنْهُ وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَإِنْ نَذَرَ قَضَى عَنْهُ وَليُّهُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ)(3). [صحيح]
حديث أبي هريرة أخرجه الدارقطني(4)، وفي إسناده عمر بن موسى بن--------------------------------------------
= قال أبو حاتم: كان يكذب، كتبت عنه، وذكر له ابن عدي مناكير، ولعل بعضها من مقاتل بن سليمان ونحوه.
[الميزان (1/ 69 رقم 234)].
• قلت: والذي في كتاب ابن أبي حاتم - الجرح والتعديل (2/ 141) -: "إبراهيم بن نافع الجلاب البصري الناجي من بني ناجية أبو إسحاق، روى عن مبارك بن فضالة، وعمر بن موسى الوجيهي كتب عنه أبي، سمعت أبي يقول: وسألته عنه فقال: لا بأس به كان حدث عن عمر بن موسى الوجيهي بواطيل، وعمر متروك الحديث".
• وقال ابن عدي في "الكامل" (1/ 265 - 266): "إبراهيم بن نافع أبو إسحاق الجلّاب: أظنه بصري منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء. ثم ذكر ابن عدي له أحاديث … ثم قال: ولم أرَ لإبراهيم بن نافع هذا أوحش من هذه الأحاديث، ولعل هذه الأحاديث من جهة من رواه هو عنه؛ لأنه روى عن ضعافٍ مثل: مقاتل بن سليمان، وعمر بن موسى، وجميعًا ضعيفين" اهـ.
وانظر: لسان الميزان (1/ 116).
وستأتي ترجمة عمر بن موسى قريبًا.
(1) في سننه (2/ 197 رقم 90) قال الدارقطني: إسناده صحيح.
(2) أخرجه الترمذي في سننه رقم (718) وقال الترمذي: حديث ابن عمر لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه. والصحيح عن ابن عمر موقوف قوله.
وأخرجه ابن ماجه في سننه رقم (1757).
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(3) في سننه رقم (2401). وهو حديث صحيح.
(4) في سننه (2/ 197 رقم 89) وقد تقدم.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 377)