وفي إسناده عبد الرحمن بن إبراهيم(1) القاضي وهو مختلف فيه. قال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي روى حديثًا منكرًا. قال عبد الحق: يعني هذا، وتعقبه ابن القطان بأنه لم ينص عليه فلعله غيره، قال: ولم يأت من ضعفه بحجة، والحديث حسن.
قال الحافظ(2): قد صرح ابن أبي حاتم عن أبيه بأنه أنكر هذا الحديث بعينه على عبد الرحمن.
قوله: (قال ابن عباس) وصله عبد الرزاق(3) وأخرجه الدارقطني(4) عنه من وجه آخر.
23/ 1699 - (وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ، وَذلِكَ لِمَكَانِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. رَوَاهُ الجَمَاعَةُ(5). [صحيح]
ويُرْوَى بإسْنَادٍ ضَعِيفٍ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي رَجُلٍ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ، ثُمَّ صَحَّ وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ، فَقَالَ: "يَصُومُ الَّذِي أدْرَكَهُ، ثُمَّ يَصُومُ الشَّهْرَ الَّذِي أفطَرَ فِيهِ، وَيُطْعِمُ [مَكَانَ](6) كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا"(7). [ضعيف]--------------------------------------------
(1) انظر: التاريخ الكبير (3/ 1/ 257) والجرح والتعديل (5/ 211) والمجروحين (2/ 62) والكامل (4/ 1617) والميزان (2/ 545) واللسان (3/ 402).
(2) في "التلخيص الحبير" (2/ 395).
(3) في "المصنف" رقم (7665).
(4) في سننه (2/ 192 رقم 65).
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (4/ 258).
كلهم من طريق معمر عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس، به.
وهو أثر صحيح، والله أعلم.
(5) أخرجه أحمد (6/ 131) والبخاري رقم (1950) ومسلم رقم (151/ 1146) وأبو داود رقم (2399) والترمذي رقم (783) والنسائي رقم (2319) وابن ماجه رقم (1669) وهو حديث صحيح.
(6) سقط من (أ) و (ب) وأثبته من سنن الدارقطني.
(7) أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 197 رقم 89) وقال الدارقطني: إبراهيم بن نافع، - وعمر بن موسى - بن وجيه: ضعيفان.
• وإبراهيم بن نافع الجلاب، بصري. روى عن مقاتل. =
قال الحافظ(2): قد صرح ابن أبي حاتم عن أبيه بأنه أنكر هذا الحديث بعينه على عبد الرحمن.
قوله: (قال ابن عباس) وصله عبد الرزاق(3) وأخرجه الدارقطني(4) عنه من وجه آخر.
23/ 1699 - (وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ، وَذلِكَ لِمَكَانِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. رَوَاهُ الجَمَاعَةُ(5). [صحيح]
ويُرْوَى بإسْنَادٍ ضَعِيفٍ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي رَجُلٍ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرَ، ثُمَّ صَحَّ وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ، فَقَالَ: "يَصُومُ الَّذِي أدْرَكَهُ، ثُمَّ يَصُومُ الشَّهْرَ الَّذِي أفطَرَ فِيهِ، وَيُطْعِمُ [مَكَانَ](6) كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا"(7). [ضعيف]--------------------------------------------
(1) انظر: التاريخ الكبير (3/ 1/ 257) والجرح والتعديل (5/ 211) والمجروحين (2/ 62) والكامل (4/ 1617) والميزان (2/ 545) واللسان (3/ 402).
(2) في "التلخيص الحبير" (2/ 395).
(3) في "المصنف" رقم (7665).
(4) في سننه (2/ 192 رقم 65).
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (4/ 258).
كلهم من طريق معمر عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس، به.
وهو أثر صحيح، والله أعلم.
(5) أخرجه أحمد (6/ 131) والبخاري رقم (1950) ومسلم رقم (151/ 1146) وأبو داود رقم (2399) والترمذي رقم (783) والنسائي رقم (2319) وابن ماجه رقم (1669) وهو حديث صحيح.
(6) سقط من (أ) و (ب) وأثبته من سنن الدارقطني.
(7) أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 197 رقم 89) وقال الدارقطني: إبراهيم بن نافع، - وعمر بن موسى - بن وجيه: ضعيفان.
• وإبراهيم بن نافع الجلاب، بصري. روى عن مقاتل. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 376)